عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾، قال: كان أغصان السِّدرة مِن لؤلؤ وياقوت وزَبَرْجَد، فرآها محمدٌ ﷺ بقلبه، ورأى ربَّه
عن مجاهد بن جبر، قال: كانت اللّات رجلًا في الجاهلية على صخرة بالطائف، وكان له غنم، فكان يَسْلو من رِسْلِها، ويأخذ من زبيب الطائف والأَقِط فيجعل منه حَيْسًا، ويطعم من يمُرّ من الناس، فلما مات عبدوه، وقالوا: هو اللّات