سورة الأنبياء — الآية ٣٢ عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وجعلنا السماء سقفا محفوظا﴾ الآيةَ: سقفًا مرفوعًا، ومَوْجًا مَكْفُوفًا قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنبياء — الآية ٣٣ عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿كل في فلك يسبحون﴾، قال: يَجْرُون في فلك السماء كما رأيت قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنبياء — الآية ٣٥ قال قتادة بن دعامة: ﴿كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة﴾ بالشدة والرخاء قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنبياء — الآية ٣٥ عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ونبلوكم بالشر والخير فتنة﴾ يقول: نبلوكم بالشر بلاء، وبالخير فتنة، ﴿وإلينا ترجعون﴾ قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنبياء — الآية ٣٧ عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿خلق الإنسان من عجل﴾، قال: خُلِق عجولًا قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنبياء — الآية ٤٢ عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن﴾: قل مَن يحفظكم بالليل والنهار مِن الرحمن قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنبياء — الآية ٤٣ عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم﴾، يعني: الآلهة قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنبياء — الآية ٤٣ عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولا هم منا يصحبون﴾، يقول: لا يصحبون من الله بخير قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنبياء — الآية ٤٤ عن قتادة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾، قال: كان الحسن البصريُّ يقول: ظهور النبي ﷺ على مَن قاتله أرضًا أرضًا، وقومًا فقومًا. وقوله: ﴿أفهم الغالبون﴾، أي: ليسوا بغالبين، ولكن الرسول هو الغالب قراءة الأثر في موضعه