سورة الملك — الآية ٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولَقَدْ زَيَّنّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وجَعَلْناها رُجُومًا لِلشَّياطِينِ﴾: إنّ الله -جلّ ثناؤه- إنما خلَق هذه النّجوم لثلاث خِصال: خَلَقها زِينة للسماء الدنيا، ورُجومًا للشياطين، وعلامات يُهتدى بها؛ فمَن يَتأوّل منها غير ذلك فقد قال برأيه، وأخطأ حظّه، وأضاع نصيبه، وتَكلّف ما لا عِلم له به
قراءة الأثر في موضعه
سورة الملك — الآية ١٥
عن قتادة: أنّ بَشير بن كعب قرأ هذه الآية: ﴿فامْشُوا فِي مَناكِبِها﴾، فقال لجاريته: إن دريتِ ما مَناكبها فأنت حُرّة لوجه الله. فقالت: فإن مناكبها: جبالها. فسأل أبا الدّرداء، فقال: دعْ ما يَريبك إلى ما لا يَريبك
قراءة الأثر في موضعه
سورة الملك — الآية ٢٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿أفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وجْهِهِ أهدى﴾ قال: هو الكافر عمِل بمعصية الله، فحَشره الله يوم القيامة على وجهه، ﴿أمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ قال: المؤمن عمِل بطاعة الله، فحَشره الله على طاعته
قراءة الأثر في موضعه