عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولَقَدْ زَيَّنّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وجَعَلْناها رُجُومًا لِلشَّياطِينِ﴾: إنّ الله -جلّ ثناؤه- إنما خلَق هذه النّجوم لثلاث خِصال: خَلَقها زِينة للسماء الدنيا، ورُجومًا للشياطين، وعلامات يُهتدى بها؛ فمَن يَتأوّل منها غير ذلك فقد قال برأيه، وأخطأ حظّه، وأضاع نصيبه، وتَكلّف ما لا عِلم له به
عن قتادة: أنّ بَشير بن كعب قرأ هذه الآية: ﴿فامْشُوا فِي مَناكِبِها﴾، فقال لجاريته: إن دريتِ ما مَناكبها فأنت حُرّة لوجه الله. فقالت: فإن مناكبها: جبالها. فسأل أبا الدّرداء، فقال: دعْ ما يَريبك إلى ما لا يَريبك
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿أفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وجْهِهِ أهدى﴾ قال: هو الكافر عمِل بمعصية الله، فحَشره الله يوم القيامة على وجهه، ﴿أمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ قال: المؤمن عمِل بطاعة الله، فحَشره الله على طاعته