عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكّيّة
سورة نوح — الآية ٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أنِ اعْبُدُوا اللَّهَ واتَّقُوهُ وأَطِيعُونِ﴾، قال: بها أرسَل الله المُرسلين أن يُعبد الله وحده، وأن تُتّقى مَحارمه، وأن يُطاع أمْره
قراءة الأثر في موضعه
سورة نوح — الآية ٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إلّا فِرارًا﴾، قال: بلَغني: أنه كان يَذهب الرجل بابنه إلى نوح، فيقول لابنه: احذر هذا، لا يغُرَّنَّك، فإنّ أبي قد ذَهب بي وأنا مثلك، فحذّرني كما حذّرتك
قراءة الأثر في موضعه
سورة نوح — الآية ١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ويَجْعَلْ لَكُمْ جَنّاتٍ ويَجْعَلْ لَكُمْ أنْهارًا﴾، قال: رأى نوحٌ عليه السلام قومًا تَجَزَّعَت أعناقهم حِرصًا على الدنيا، فقال: هلمُّوا إلى طاعة الله، فإنّ فيها دَرَك الدنيا والآخرة
قراءة الأثر في موضعه
سورة نوح — الآية ١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وقد خلقكم أطوارا﴾: طَورًا نُطفة، وطَورًا عَلقة، وطَورًا عِظامًا، ثم كسا العِظام لحمًا، ثم أنشأه خلقًا آخر، أنبتَ به الشَّعر، فتبارك الله أحسن الخالقين
قراءة الأثر في موضعه
سورة نوح — الآية ٢٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿وقالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ ولا تَذَرُنَّ ودًّا ولا سُواعًا ولا يَغُوثَ ويَعُوقَ ونَسْرًا وقَدْ أضَلُّوا كَثِيرًا ولا تَزِدِ الظّالِمِينَ إلّا ضَلالًا﴾، قال: كانت آلهة يَعبدها قومُ نوح، ثم كانت العرب تَعبدها بعد، فكان ودٌّ لكَلْب بدُومة الجَندَل، وكان سُواع لهُذيل، وكان يَغوث لبني غُطَيف من مُراد بالجوف، وكان يَعُوق لهَمْدان، وكان نَسْرٌ لذي الكَلاع من حِمْيَر
قراءة الأثر في موضعه
سورة نوح — الآية ٢٣
قال عطاء، وقتادة بن دعامة، والثُّمالي، والمسيَّب [بن شَرِيك]: صارت أوثانُ قومِ نوح إلى العرب، فكان ودّ لكَلْب بدُومة الجَندَل، وكان سُواع برهاط لهُذيل، وكان يَغُوث لبني غُطَيف مِن مُراد بالجوف، وكان يَعُوق لهَمْدان، وكان نَسر لآل ذي الكَلاع من حِمْيَر، وأمّا اللّات فلثَقيف، وأما العُزّى فلسُليم وغَطَفان وجُشَم ونصر وسعد بن بكر، وأمّا مَناة فكانت بقُدَيْد، وأمّا إساف ونائِلَة وهُبل فلأهل مكة، وكان إساف حِيال الحَجر الأسود، وكانت نائلة حِيال الرُّكن اليَماني، وكان هُبَل في جوف الكعبة ثمانية عشر ذراعًا
قراءة الأثر في موضعه
سورة نوح — الآية ٢٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿رَبِّ لا تَذَرْ عَلى الأَرْضِ مِنَ الكافِرِينَ دَيّارًا﴾، قال: أما -واللهِ- ما دعا عليهم نوحٌ حتى أوحى الله إليه: ﴿أنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إلّا مَن قَدْ آمَنَ﴾ [هود:٣٦]. فعند ذلك دعا عليهم، ثم دعا دعوة عامّة فقال: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي ولِوالِدَيَّ ولِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا ولِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ ولا تَزِدِ الظّالِمِينَ إلّا تَبارًا﴾
قراءة الأثر في موضعه