سورة مريم — الآية ٦٥ عن عبد الله بن عباس، ﴿هل تعلم له سميا﴾، قال: ليس أحدٌ يُسَمّى «الرحمن» غيره قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ٦٥ عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿هل تعلم له سميا﴾: هل تعلم -يا محمدُ- لإلهك مِن ولَد؟! قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ٦٥ عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿هل تعلم له سميا﴾. قال: هل تعلم له ولدًا. قال: وهل تعرف العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعرَ وهو يقول: أما السَّمِيُّ فأنت منه مُكَثَّرٌ والمالُ مالٌ يَغتدي ويَروح؟ قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ٦٨ عن عبد الله بن عباس، قال: لا أدري كيف قرأ النبيُّ ﷺ ‹عُتِيًّا› أو ‹جُثِيًّا›؛ فإنهما جميعًا بالضم قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ٦٨ عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا﴾، يعني: القعود. وهو مثل قوله: ﴿وترى كل أمة جاثية﴾ [الجاثية:٢٨] قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ٦٩ عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿عتيا﴾، قال: عصِيًّا قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ٦٩ عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿أيُّهُمْ أشَدُّ عَلى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا﴾، يقول: أيهم أشد للرحمن معصية، وهي معصيته في الشِّرك قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ٧١ عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن السائب، عن رجل- أنّه قرأ: (وإن مِّنْهُمْ إلّا وارِدُها). يعني: الكفار. قال: لا يَرِدُها مُؤْمِنٌ. كذا قرأها قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ٧١ عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في الآية، قال: لا يبقى أحدٌ إلا دَخَلَها قراءة الأثر في موضعه