عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾، يقول: ذات الزينة، ويُقال أيضًا: حُبُكها مثل حُبُك الرّمل، ومثل حُبُك الدّرع، ومثل حُبُك الماء إذا ضربتْه الريح، فنسجته طرائق
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾ يقول: يُطبخون. ويُقال أيضًا ﴿يُفْتَنُونَ﴾: يُكذِّبون، كل هذا يقال
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿كانُوا قَلِيلًا﴾ يقول: المحسنون كانوا قليلًا، هذه مفصولة، ثم استأنف، فقال: ﴿مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُون﴾ الهُجوع النوم
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، يقول: إنّ المحسنين كانوا قليلًا، ثم ابتدئ فقيل: ﴿مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾، كما قال: ﴿والَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ ورُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ﴾ ثم قال: ﴿والشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أجْرُهُمْ ونُورُهُمْ﴾ [الحديد:١٩]
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾، يقول: يقومون فيُصَلُّون. يقول: كانوا يقومون وينامون، كما قال الله لمحمد ﷺ: ﴿إنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أنَّكَ تَقُومُ أدْنى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ ونِصْفَهُ وثُلُثَهُ﴾ فهذا نوم، وهذا قيام ﴿وطائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ﴾ [المزمل:٢٠] كذلك يقومون ثلثًا ونصفًا وثلثين. يقول: ينامون ويقومون