سورة الأنعام — الآية ٩٢ عن أبي فاختة الكوفي، ومجاهد بن جبر، والضحاك بن مزاحم، والحسن البصري، ويحيى بن يعمر، نحو ذلك قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ٩٣ عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- قال في قوله: ﴿في غمرات الموت﴾: يعني: سَكَرات الموت قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ٩٣ عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿والملائكة باسطوا أيديهم﴾، قال: بالعذاب قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ٩٤ عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- ﴿لقد تقطع بينكم﴾، يعني: ما كان بينهم، وبين آلهتهم قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ٩٥ عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿إن الله فالق الحب والنوى﴾، قال: خالق الحبِّ والنَّوى قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ٩٥ عن أبي سعيد الخدري، وسعيد بن جبير، وإبراهيم النخعي، والضحاك بن مزاحم، وقتادة بن دعامة، وإسماعيل السُّدِّيّ، نحو ذلك قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ٩٦ عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: ﴿فالق الإصباح﴾، قال: خالقُ النور؛ نور النهار قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ٩٦ عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- قال: ﴿فالق الإصباح﴾، قال: إضاءة الصبح قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ٩٨ عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- ﴿فمستقر ومستودع﴾: أمّا مستقرٌّ: فما استقر في الرحم، وأمّا مُستودَع: فما استودع في الصُّلْب قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ٩٩ عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- قال في قوله: ﴿ومن النخل من طلعها قنوان دانية﴾: يعني: النخل القصار الملتزقة بالأرض، والقنوان: طَلْعُه قراءة الأثر في موضعه