سورة آل عمران — الآية ١٦٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أو لما أصابتكم مصيبة﴾، وذلك أنّ سبعين رجلًا من المسلمين قُتِلوا يوم أحد؛ يوم السبت في شوال، لإحدى عشرة ليلة خَلَتْ منه، وقُتِل من المشركين قبل ذلك بسنة -في سبع عشرة ليلة خَلَتْ مِن رمضان- ببدرٍ سبعين رجلًا، وأسروا سبعين رجلًا مِن المشركين، فذلك قوله سبحانه: ﴿قد أصبتم مثليها﴾ من المشركين يوم بدر
قراءة الأثر في موضعه
سورة آل عمران — الآية ١٦٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما أصابكم﴾ مِن القتل والهزيمة بأحد ﴿يوم التقى الجمعان﴾ جمع المؤمنين، وجمع المشركين ﴿فبإذن الله﴾ أصابكم ذلك. ثُمَّ قال: ﴿وليعلم﴾ يقول: وليرى إيمانكم، يعني: ﴿المؤمنين﴾ صبرهم
قراءة الأثر في موضعه
سورة آل عمران — الآية ١٦٧
قال مقاتل بن سليمان: وذلك أنّ عبد الله بن رباب الأنصاري يوم أحدٍ دعا عبد الله بن أُبَيِّ بن مالك يوم أُحدٍ للقتال، فقال عبد الله بن أُبي: ﴿قالوا لو نعلم قتالا﴾ يقول: لو نعلم أنّ يكون اليوم قتالًا ﴿لاتبعناكم﴾. يقول الله عز وجل: لو استيقنوا بالقتال ما تبعوكم
قراءة الأثر في موضعه