قال مقاتل بن سليمان: خوَّفهم الله عز وجل، فقال للنبي ﷺ: ﴿قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله﴾ في الدنيا، كما أتى الأمم الخالية، ﴿أو أتتكم الساعة﴾. ثم رجع إلى عذاب الدنيا، فقال: ﴿أغير الله﴾ من الآلهة ﴿تدعون﴾ أن يكشف عنكم العذاب في الدنيا ﴿إن كنتم صادقين﴾ بأنّ معه آلهة
قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع إلى نفسه، فقال: ﴿بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون﴾ يعني: وتتركون ﴿ما تشركون﴾ بالله من الآلهة، فلا تدعونهم أن يكشفوا عنكم، ولكنكم تدعون الله
قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿فلولا إذ جاءهم بأسنا﴾ يعني: الشدة والبلاء ﴿تضرعوا﴾ إلى الله، وتابوا إليه؛ لكشف ما نزل بهم من البلاء، ﴿ولكن قست﴾ يعني: جَفَّت ﴿قلوبهم﴾، فلم تَلِن، ﴿وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون﴾ من الشرك، والتكذيب