سورة الأعراف — الآية ١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجعلنا لكم فيها معايش﴾ من الرزق؛ لتشكروه، فتُوَحِّدوه، فلم تفعلوا، فأخبر عنهم، فقال: ﴿قليلا ما تشكرون﴾ يعني بالقليل: أنّهم لا يشكرون ربَّ هذه النِّعَم، فيُوَحِّدونه
قراءة الأثر في موضعه
سورة الأعراف — الآية ١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال فاهبط منها﴾ قال: اخرج من صورة الملائكة إلى صورة الدمامة، فاخرج من الجنة، يا إبليس، ﴿فما يكون لك أن تتكبر فيها﴾ فما ينبغي لك أن تتعَظَّم فيها، يعني: في الجنة، ﴿فاخرج منها إنك من الصاغرين﴾ يعني: مِن المُذَلِّين
قراءة الأثر في موضعه
سورة الأعراف — الآية ١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم لآتينهم من بين أيديهم﴾ مِن قِبَل الآخرة، فأُزَيِّن لهم التكذيب بالبعث وبالجنة وبالنار، ﴿ومن خلفهم﴾ يعني: مِن قِبَل الدنيا، فأُزَيِّنها في أعينهم، وأُرَغِّبهم فيها، ولا يُعْطُون فيها حقًّا، ﴿وعن أيمانهم﴾ يعني: مِن قِبَل دينهم، فإن كانوا على هُدًى شَبَّهته عليهم، حتى يشُكُّوا فيها، وإن كانوا على ضلالة زيَّنتها لهم، ﴿وعن شمائلهم﴾ يعني: من قِبَل الشهوات واللَّذّات من المعاصي، [أُشَهِّيها] إليهم، ﴿ولا تجد أكثرهم شاكرين﴾ لنعمتك، فلا يُوَحِّدونك
قراءة الأثر في موضعه