قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال يا قوم اعبدوا الله﴾ يعني: وحِّدوا الله، ﴿ما لكم من إله غيره﴾ يقول: ما لكم ربٌّ غيرُه، ﴿أفلا تتقون﴾ يعني: الشرك؛ أفلا تُوَحِّدون ربَّكم
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال الملأ الذين كفروا من قومه﴾ وهم الكبراء، لهود والقادة: ﴿إنا لنراك في سفاهة﴾ يعني: في حُمْق، ﴿وإنا لنظنك﴾ يعني: لَنَحْسَبُك ﴿من الكاذبين﴾ فيما تقول في نزول العذاب بِنا
قال مقاتل بن سليمان: فقال الكبراء للضعفاء: ما هذا إلا بشر مثلكم، أفَتَتَّبِعونه؟! فرَدَّ عليهم هود: ﴿أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم﴾ يعني: بيان من ربكم ﴿على رجل منكم﴾ يعني: نفسه؛ ﴿لينذركم﴾ العذاب في الدنيا؟!