سورة هود — الآية ٣٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكلما مر عليه﴾ يعني: كُلَّما أتى عليه ﴿مَلَأٌ﴾ يعني: أشراف من قومه ﴿سَخِرُوا مِنهُ﴾ حين يزعم أنّه يصنع بيتًا يسير على الماء، ولم يكونوا رَأَوْا سفينةً قط، قال لهم نوح: ﴿إنْ تَسْخَرُوا مِنّا﴾ لِصُنعنا السفينة ﴿فَإنّا نَسْخَرُ مِنكُمْ﴾ إذا نزل بكم الغَرَق ﴿كَما تَسْخَرُونَ﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة هود — الآية ٤٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَتّى إذا جاءَ أمْرُنا﴾ يعني: قولنا في نزول العذاب بهم، ﴿وفارَ التَّنُّورُ﴾ فار الماء مِن التنور الذي يخبز فيه، وكان بأقصى دار نوح بالشام بعين وردة
قراءة الأثر في موضعه
سورة هود — الآية ٤٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾احمل ﴿أهْلَكَ﴾ واسمها: والِغَة -واسم امرأة لوط: والهة- في السفينة، ﴿إلّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ القَوْلُ﴾ يعني: العذاب في اللوح المحفوظ مِن أهلك، يعني: كنعان بن نوح، فلا تحملهم معك، فاستثنى مِن أهله ابنه وامرأته
قراءة الأثر في موضعه
سورة هود — الآية ٤٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومَن آمَنَ﴾ يعني: ومَن صَدَّق بتوحيد الله، فاحمِلْهُ في السفينة، يقول الله تعالى: ﴿وما آمَنَ مَعَهُ﴾ مع نوح ﴿إلّا قَلِيلٌ﴾ يقال بأنّهم: أربعون رجلًا وأربعون امرأة، عددهم ثمانون نفسًا، واسم القرية اليوم: قرية الثمانين، وهي بالجزيرة، قريبة من الموصل، وهي [باقردي]
قراءة الأثر في موضعه
سورة هود — الآية ٤٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كالجِبالِ ونادى نُوحٌ ابْنَهُ﴾ كنعان، سبع مرات، وكان ابنَه مِن صُلْبِه، ﴿وكانَ فِي مَعْزِلٍ﴾ كان معتزلًا عنه، ﴿يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا ولا تَكُنْ مَعَ الكافِرِينَ﴾ فتغرق معهم
قراءة الأثر في موضعه