سورة مريم — الآية ٥٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا﴾، فوهب اللهُ عز وجل له أخاه هارون، وذلك حين سأل موسى عليه السلام ربَّه عز وجل، فقال: ﴿واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي﴾ [طه:٢٩-٣٠]، وحين قال: ﴿فأرسل إلى هارون﴾ [الشعراء:١٣]
قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ٥٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنه كان صادق الوعد﴾ وذلك أنّ إسماعيل عليه السلام وعد رجلًا أن يقيم مكانه حتى يرجع إليه، فأقام ثلاثة أيام للميعاد حتى رجع الرجل إليه، ﴿وكان رسولا نبيا﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ٥٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واذكر﴾ لأهل مكة ﴿في الكتاب﴾ يعني: القرآن ﴿إدريس﴾ وهو جدُّ أبي نوح، واسمه: أخْنُوخَ عليه السلام، ﴿إنه كان صديقا﴾ يعني: مُؤْمِنًا بتوحيد الله عز وجل، ﴿نبيا﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة مريم — الآية ٥٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أولئك الذين أنعم الله عليهم﴾ بالنبوة ﴿من النبيين﴾ يعني: هؤلاء الذين سُمُّوا في هؤلاء الآيات، ﴿من ذرية ءادم﴾ ثم إدريس، ﴿وممن حملنا مع نوح﴾ في السفينة، يقول: ومن ذرية من حملنا مع نوح في السفينة، وهو إبراهيم، ﴿ومن ذرية إبراهيم﴾، و[كذا] إسماعيل، وإسحاق، ويعقوب ﴿و﴾من ذرية ﴿إسرائيل﴾ وهو يعقوب، وموسى، وهارون
قراءة الأثر في موضعه