سورة طه — الآية ١١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلا يخاف ظلما﴾ في الآخرة، يعني: أن تُظلَم حسناته كلها حتى لا يُجازى بحسناته كلها، ﴿ولا هضما﴾ يعني: ولا ينقص منها شيئًا. مثل قوله عز وجل: ﴿فلا يخاف بخسا ولا رهقا﴾ [الجن:١٣]
قراءة الأثر في موضعه
سورة طه — الآية ١١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كذلك﴾ يعني: وهكذا ﴿أنزلناه قرآنا عربيا﴾ ليفقهوه، ﴿وصرفنا﴾ يعني: وصَنَّفنا ﴿فيه﴾ يعني: لَوَّنّا فيه، يعني: في القرآن ﴿من﴾ ألوان ﴿الوعيد﴾ للأُمَمِ الخالية في الدنيا مِن الحَصْب، والخَسْف، والغَرَق، والصَّيْحة
قراءة الأثر في موضعه
سورة طه — الآية ١١٣
قال مقاتل بن سليمان: فهذا الوعيد لهم؛ ﴿لعلهم﴾ يعني: لكي ﴿يتقون﴾ يعني: لكي يُخْلِصوا التوحيد بوعيدنا في القرآن، ﴿أو يحدث لهم﴾ يعني: الوعيد ﴿ذكرا﴾ عظة فيخافون فيؤمنون
قراءة الأثر في موضعه
سورة طه — الآية ١١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تعجل بالقرآن﴾ وذلك أنّ جبريل عليه السلام كان إذا أخبر النبيَّ ﷺ بالوحى لم يفرغ جبريل عليه السلام من آخر الكلامِ حتى يتكلم النبيُّ ﷺ بأوله؛ فقال الله عز وجل: ﴿ولا تعجل﴾ بقراءة القرآن ﴿من قبل أن يقضى إليك وحيه﴾ يقول: مِن قبل أن يُتِمَّه لك جبريل عليه السلام
قراءة الأثر في موضعه
سورة طه — الآية ١١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد عهدنا إلى آدم من قبل﴾ محمد ﷺ ألّا يأكلَ مِن الشجرة، ﴿فنسي﴾ يقول: فترك آدمُ العهد. كقوله: ﴿وإله موسى فنسي﴾ [طه:٨٨]، يقول: ترك، وكقوله سبحانه: ﴿إنا نسيناكم﴾ [السجدة:١٤]، يقول: تركناكم، وكقوله: ﴿فنسوا حظا﴾ [المائدة:١٤]، يعني: تركوا. فلمّا نسِي العهدَ سُمي: الإنسان، فأكل منها
قراءة الأثر في موضعه