سورة المؤمنون — الآية ٧٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر﴾ يعني: الجوع الذي أصابهم بمكة سبع سنين، لقولهم في «حم» الدخان [١٢]: ﴿ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون﴾. فليس قولُهم باستكانة ولا توبة، ولكنه كَذِب منهم، كما كذب فرعون وقومُه حين قالوا لموسى: ﴿لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك﴾ [الأعراف:١٣٤]. فأخبر الله عز وجل عن كُفّار مكة، فقال سبحانه: ﴿ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون﴾، يقول: لَتَمادَوْا في ضلالتهم يَتَرَدَّدون فيها، وما آمنوا
قراءة الأثر في موضعه
سورة المؤمنون — الآية ٧٦
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: ﴿ولقد أخذناهم بالعذاب﴾ يعني: الجوع؛ ﴿فما استكانوا لربهم﴾ يقول: فما استسلموا، يعني: الخضوع لربهم، ﴿وما يتضرعون﴾ يعني: وما كانوا يرغبون إلى الله عز وجل في الدعاء
قراءة الأثر في موضعه
سورة المؤمنون — الآية ٧٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهو الذي أنشأ لكم﴾ يعني: خَلَق لكم ﴿السمع والأبصار والأفئدة﴾ يعني: القلوب، فهذا مِن النِّعَم، ﴿قليلا ما تشكرون﴾ يعني بالقليل: أنّهم لا يشكرون ربَّ هذه النِّعَم، فيُوَحِّدونه
قراءة الأثر في موضعه