سورة النمل — الآية ٦٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل﴾ لكفار مكة: ﴿هاتوا برهانكم﴾ يعني: هلُمُّوا بحجتكم بأنّه صنع شيئًا مِن هذا غير الله عز وجل مِن الآلهة؛ فتكون لكم الحجة على الله تعالى؛ ﴿إن كنتم صادقين﴾ بأنّ مع الله آلهةً كما زعمتم، يعني: الملائكة
قراءة الأثر في موضعه
سورة النمل — الآية ٦٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل لا يعلم من في السماوات﴾ يعني: الملائكة ﴿والأرض﴾ الناس ﴿الغيبَ﴾ يعني: البعث، يعني: غيب الساعة إلا الله وحده عز وجل. ثم قال عز وجل: ﴿وما يشعرون أيان يبعثون﴾ يقول لكفار مكة: وما يشعرون متى يبعثون بعد الموت؛ لأنهم يكفرون بالبعث
قراءة الأثر في موضعه
سورة النمل — الآية ٦٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل﴾ لكفار مكة: ﴿سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين﴾ يعني: كُفّار الأمم الخالية، كيف كان عاقبتهم في الدنيا؛ الهلاك، يُخَوِّف كفار مكة مثل عذاب الأمم الخالية لِئلّا يكذبوا محمدًا ﷺ، وقد رأوا هلاك قوم لوط وعاد وثمود
قراءة الأثر في موضعه