عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وما يَسْتَوِي الأَعْمى والبَصِيرُ﴾ قال: الكافر والمؤمن، ﴿ولا الظُّلُماتُ﴾ قال: الكفر ﴿ولا النُّورُ﴾ قال: الإيمان، ﴿ولا الظِّلُّ﴾ قال: الجنة ﴿ولا الحَرُورُ﴾ قال: النار
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وما يَسْتَوِي الأَعْمى والبَصِيرُ﴾ يعني: بَصر القلب بالإيمان وهو المؤمن، ﴿وما يَسْتَوِي الأَحْياءُ ولا الأَمْواتُ﴾ هذا مَثَل ضربه الله للكفار والمؤمنين، فالأموات هم الكفار، وهم بمنزلة الأموات
قال إسماعيل السُّدِّيّ: هي في سورة الواقعة [١٠] السابقون هم السابقون، يعني: ﴿والسّابِقُونَ السّابِقُونَ﴾. قال: من الناس كلهم، فوصف صفتهم في أول سورة الواقعة، والمقتصد أصحاب اليمين، وهو المنزل الآخر في سورة الواقعة [٢٧]: ﴿وأَصْحابُ اليَمِينِ ما أصْحابُ اليَمِينِ﴾، فوصف صفتهم، والظالم لنفسه أصحاب المشأمة