سورة الفرقان — الآية ٧١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا﴾ قال: هذا للمشركين الذين قالوا لَمّا أُنزِلَت: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر﴾ إلى قوله: ﴿وكان الله غفورا رحيما﴾ لأصحاب رسول الله ﷺ: ما كان هؤلاء إلّا معنا. قال: ﴿ومن تاب وعمل صالحا﴾ فإن لهم مثل ما لهؤلاء
قراءة الأثر في موضعه
سورة الفرقان — الآية ٧٢
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإذا مروا باللغو مروا كراما﴾، قال: هؤلاء المهاجرون، واللغو ما كانوا فيه من الباطل، يعني: المشركين. وقرأ: ﴿فاجتنبوا الرجس من الأوثان﴾ [الحج:٣٠]
قراءة الأثر في موضعه
سورة الفرقان — الآية ٧٣
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ- في قوله: ﴿والذين إذا ذكروا بآيات ربهم﴾ قال: هؤلاء المهاجرون، ﴿لم يخروا عليها صما وعميانا﴾ قال: هذا مَثَلٌ ضربه الله لهم، لم يدعوها إلى غيرها. وقرأ قولَ الله: ﴿إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم﴾ الآية [الأنفال:٢]
قراءة الأثر في موضعه