عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: ﴿يَنْقَلِبْ إلَيْكَ البَصَرُ خاسِئًا﴾ الخاسئ، والخاسر واحد؛ حسُر طرْفه أن يرى فيها فَطْرًا، فرجع وهو حسير قبل أن يَرى فيها فَطْرًا. قال: فإذا جاء يوم القيامة انفطَرتْ، ثم انشقّتْ، ثم جاء أمر أكبر من ذلك؛ انكَشطتْ
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ﴾، قال: التَّميّز: التَّفرّق مِن الغيظ على أهل معاصي الله؛ غضبًا لله، وانتقامًا له
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿هَمّازٍ﴾، قال: الهمّاز: الذي يَهمز الناس بيده، ويَضربهم، وليس باللسان. وقرأ: ﴿ويْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ [الهمزة:١]، الذي يَلمز الناس بلسانه، والهَمْز أصله الغَمْز، فقيل للمُغتاب: هَمّاز؛ لأنه يَطعن في أعراض الناس بما يَكرهون، وذلك غمْزٌ عليهم
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ﴾، قال: فيه الذي تقولون، تَقرؤونه؛ تَدْرُسُونه. وقرأ: ﴿أمْ آتَيْناهُمْ كِتابًا فَهُمْ عَلى بَيِّنَتٍ مِنهُ﴾ إلى آخر الآية [فاطر:٤٠]