سورة الفجر — الآية ٥
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾، قال: لذي عقل. وقرأ: ﴿لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ [البقرة:١٦٤]، و﴿لِأُولِي الأَلْبابِ﴾ [آل عمران:١٩٠]، وهم الذين عاتبهم الله. وقال: العقل واللُّبّ واحد، إلا أنه يفترق في كلام العرب
قراءة الأثر في موضعه
سورة الفجر — الآية ٨
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها﴾ مثل تلك الأعماد ﴿فِي البِلادِ﴾، قال: وكذلك في الأحقاف في حَضرمَوت، ثَمَّ كانت عاد. قال: وثَمَّ أحقاف الرمل كما قال الله -جلّ ثناؤه-، الأحقاف من الرّمل: رمال أمثال الجبال، تكون مُظلَّة مُجوّفة
قراءة الأثر في موضعه
سورة الفجر — الآية ٩
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالوادِ﴾: ضربوا البيوت والمساكن في الصخر في الجبال، حتى جعلوا فيها مساكن، جابوا: جوَّبوها، تجوّبوا البيوت في الجبال؛ قال قائل: ألا كلّ شيء -ما خلا الله- بائد كما باد حي من شَنيفٍ ومارد هم ضربوا في كلّ صلّاء صَعْدة بأيدٍ شداد أيّدات السواعد
قراءة الأثر في موضعه
سورة الفجر — الآية ١٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ‹ويَأْكُلُونَ التُّراثَ› الآية، قال: كانوا لا يُوَرِّثون النساء، ولا يورِّثون الصغار. وقرأ: ﴿يستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن والمستضعفين من الولدان﴾ [النساء:١٢٧]، أي: لا تورثونهم أيضًا
قراءة الأثر في موضعه