سورة الرحمن — الآية ٦٨
عن زيد بن أسلم -من طريق معمر- قال: بلَغنا: أنّ في الجنة نخلًا عروقها من ذهب، وكَرانيفَها من ذهب، وأقْتادها من ذهب، وسَعفها كسوة لأهل الجنة كأحسن حُللٍ رآها الناس قط، وشماريخُها من ذهب، وعَراجينُها من ذهب، وجَريدها من ذهب، ورُطبها أمثال القِلال؛ أشدّ بياضًا من اللبن، وأحلى من السُّكر والعسل، وأليَن من الزُّبْد والسّمن
قراءة الأثر في موضعه
سورة الواقعة — الآية ٦٧
عن زيد بن أسلم -من طريق ابن عيّاش- في قول الله: ﴿والَّذِينَ فِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾ [المعارج:٢٤-٢٥]:... والمحروم: الذي يُصاب زرعه أو حرْثه أو نسل ماشيته، فيكون له حقّ على مَن لم يُصِبْه من المسلمين، كما قال لأصحاب الجنة حين أهلك جنّتهم، فقالوا: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ [القلم:٢٧]، وقال أيضًا: ﴿لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ إنّا لَمُغْرَمُونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ [الواقعة:٦٥-٦٧]
قراءة الأثر في موضعه
سورة الحديد — الآية ١٠
عن زيد بن أسلم، قال: قال رسول الله ﷺ: «يأتيكم قومٌ مِن ههنا -وأشار إلى اليمن-، تَحقِرون أعمالكم عند أعمالهم». قالوا: فنحن خيرٌ أم هم؟ قال: «بل أنتم، فلو أنّ أحدهم أنفق مثل أُحدٍ ذهبًا ما أدرك مُدّ أحدكم ولا نَصيفه، فصَلتْ هذه الآية بيننا وبين الناس: ﴿لا يَسْتَوِي مِنكُمْ مَن أنْفَقَ مِن قَبْلِ الفَتْحِ وقاتَلَ أُولَئِكَ أعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أنْفَقُوا مِن بَعْدُ وقاتَلُوا﴾»
قراءة الأثر في موضعه
عن زيد بن أسلم -من طريق القاسم-: أنه سمّاها: سورة النّجوى