سورة لقمان — الآية ١٣
عن الحسن، قال: قال النبي ﷺ: «الظلم ثلاثة: فظلم لا يغفره الله تبارك وتعالى، وظلم يغفره الله، وظلم لا يدعه الله؛ فأما الظلم الذي لا يغفره الله فالإشراك، وأما الظلم الذي يغفره الله فذنوب العباد فيما بينهم وبين الله، وأما الظلم الذي لا يدعه الله فظلم العباد بعضُهم بعضًا، لا يدعه الله حتى يقص بعضهم من بعض»
قراءة الأثر في موضعه
سورة السجدة — الآية ١٠
عن الحسن، قال: لَمّا قدم أبان بن سعيد بن العاص على رسول الله صلى الله عليه، فقال: «يا أبان، كيف تركت أهل مكة؟». قال: تركتهم وقد جِيدُوا -يعني: المطر-، وتركت الإذخر وقد أغدق، وتركت الثمار وقد حاصَ. قال: فاغرورقت عينا النبي -صلى الله عليه-، وقال: «أنا أفصحكم، ثم أبانُ بعدي». قال الحسن: فكان أبانُ يقرأ هذا الحرف: ﴿وقالُواْ أءِذا ضَلَلْنا فِي الأَرْضِ﴾ أي: مكّنا
قراءة الأثر في موضعه
سورة الأحزاب — الآية ٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿لِيَسْأَلَ﴾ أي: ليسأل اللهُ ﴿الصّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ﴾، تفسير الحسن: يعني: النبيين. كقوله: ﴿ولَنَسْأَلَنَّ المُرْسَلِينَ﴾ [الأعراف: ٦]، وقال في آية أخرى: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ماذا أُجِبْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٩]... ﴿وأَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذابًا ألِيمًا﴾ مُوجِعًا
قراءة الأثر في موضعه
سورة الأحزاب — الآية ٦٧
عن الحسن [البصري]-من طريق عمرو، وإسماعيل-: «إنَّآ أطَعْنا ساداتِنا وكُبَرَآءَنا»، وعن الأعرج، وأبي عمرو، وأبان بن تغلب عن الأعمش وأهل الكوفة: ﴿أطَعْنا سادَتَنا وكُبَرَآءَنا فَأَضَلُّوناالسَّبِيلا﴾
قراءة الأثر في موضعه