سورة الزمر — الآية ٢٢
عن عمرو بن مُرّة، عن أبي جعفر -رجل من بني هاشم، وليس بمحمد بن علي- قال: تلا رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿أفمن شرح الله صدره للإسلام﴾، قال: «إذا دخل النورُ القلبَ انشرح وانفسح». قيل: فهل لذلك علامة يُعرف بها؟ قال: «نعم، التجافي عن دار الغرور، والإنابة إلى دار الخلود، والاستعداد للموت قبل الموت»
قراءة الأثر في موضعه
عن عمرو بن مُرّة، قال: كان يقال: إنّ من القرآن سورة تُجادِل عن صاحبها في القبر تكون ثلاثين آية. فنَظروا فوجدوها ﴿تبارك﴾