عن أسماء بنت عميس، قال: رأيتُ رسول الله ﷺ بإزاء ثَبِير، وهو يقول: «أشْرِقْ ثبير، أشرق ثبير، اللهم، إنِّي أسألك بما سألك أخي موسى أن تشرح لي صدري، وأن تُيَسِّر لي أمري، وأن تحل عقدة مِن لساني، يُفْقَه قولي، واجعل لي وزيرًا مِن أهلي، عليًّا أخي، أشدد به أزري، وأشركه في أمري، كي نسبحك كثيرًا، ونذكرك كثيرًا، إنك كنت بنا بصيرًا»
عن أسماء بنت عميس، قالت: خطبني علِيٌّ، فبلغ ذلك فاطمة، فأتت النبي ﷺ، فقالت: إنّ أسماء متزوجة عليًّا. فقال لها النبي ﷺ: «ما كان لها أن تؤذي اللهَ ورسولَه»