نبذة
الشعراوي (1329 - 1419ه، 1911 - 1998م).
محمد متولي الشعراوي، العالم الفقيه المفسِّر، من أبرز علماء عصره، وأحد دعائم الفكر الإسلامي الحديث بمصر، وركيزة من ركائز الدعوة الإسلامية في النصف الثاني من القرن العشرين. ولد في مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية بمصر. حصل على الشهادة العالمية من كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر عام 1941م، وتدرج في سلك التدريس الأزهري بمختلف المعاهد الدينية حتى أعير للمملكة العربية السعودية (1950م) مدرسًا بكلية الشريعة بجامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة، ثم عاد فترة إلى مصر عين فيها وكيلاً لمعهد طنطا الديني ثم انتقل مديرًا للدعوة بوزارة الأوقاف (1961م) ثم مفتشًا للعلوم بالأزهر (1962م) ثم عين بعد ذلك مديرًا لمكتب شيخ الأزهر عام 1964م. عين وزيرًا للأوقاف وشؤون الأزهر (1976 - 1978م) في عهد الرئيس أنور السادات. وهو عضو في مجلس الشورى ومجمع اللغة العربية ورابطة العالم الإسلامي والهيئة التأسيسية لها، وكثير من الهيئات والمنظمات والجامعات العربية والإسلامية. للشيخ الشعراوي أسلوب فريد في التفسير يجمع بين أصالة التفاسير القديمة ومعاصرة الواقع العلمي المبتكر، له باع طويل في التوفيق بين الدين والعلم. ربط حقائق الإسلام بأحدث النظريات العلمية المعاصرة، واستطاع أن يؤصل منهجًا قويمًا في هذا الباب تتجلى من خلاله روائع الأحكام القرآنية وتتضح به أوجه الإعجاز كاملة في النص، مما جعل تفسيره للقرآن الكريم مقنعًا منطقيًا واقعيًا طليقًا خاطب به العالم والمثقف والأميّ والمتخصص، هذا بالإضافة إلى ما يتمتع به الشيخ الشعراوي من ثقافة شمولية في معظم علوم العصر وفطنة كبيرة وذكاء متوقد، الأمر الذي جعله متمكنًا في عرض النص القرآني على جميع وجوهه مستخلصًا أهم ما فيه من كنوز ثمينة وحقائق غنية. ليس للشيخ الشعراوي مؤلفات بعينها، غير أن أصحاب الأقلام ودور النشر الكبرى وهيئات علمية كثيرة أخذت أحاديثه المذاعة تليفزيونيًا وإذاعيًا، وتسجيلاته المختلفة وطبعتها في صورة مجلدات وكتب كبيرة بموافقته وإذنه، وهي تملأ السوق العربي الإسلامي كله ودور النشر الكبرى بالإضافة إلى مئات المقالات في الصحافة العربية والإسلامية. حصل الشيخ الشعراوي على جوائز عديدة وأوسمة ونياشين دولية، كما حصل على جائزة الدولة التقديرية بمصر عام 1988م.
نقلا عن
الموسوعة العربية العالمية http://www.mawsoah.net
محمد متولي الشعراوي، العالم الفقيه المفسِّر، من أبرز علماء عصره، وأحد دعائم الفكر الإسلامي الحديث بمصر، وركيزة من ركائز الدعوة الإسلامية في النصف الثاني من القرن العشرين. ولد في مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية بمصر. حصل على الشهادة العالمية من كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر عام 1941م، وتدرج في سلك التدريس الأزهري بمختلف المعاهد الدينية حتى أعير للمملكة العربية السعودية (1950م) مدرسًا بكلية الشريعة بجامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة، ثم عاد فترة إلى مصر عين فيها وكيلاً لمعهد طنطا الديني ثم انتقل مديرًا للدعوة بوزارة الأوقاف (1961م) ثم مفتشًا للعلوم بالأزهر (1962م) ثم عين بعد ذلك مديرًا لمكتب شيخ الأزهر عام 1964م. عين وزيرًا للأوقاف وشؤون الأزهر (1976 - 1978م) في عهد الرئيس أنور السادات. وهو عضو في مجلس الشورى ومجمع اللغة العربية ورابطة العالم الإسلامي والهيئة التأسيسية لها، وكثير من الهيئات والمنظمات والجامعات العربية والإسلامية. للشيخ الشعراوي أسلوب فريد في التفسير يجمع بين أصالة التفاسير القديمة ومعاصرة الواقع العلمي المبتكر، له باع طويل في التوفيق بين الدين والعلم. ربط حقائق الإسلام بأحدث النظريات العلمية المعاصرة، واستطاع أن يؤصل منهجًا قويمًا في هذا الباب تتجلى من خلاله روائع الأحكام القرآنية وتتضح به أوجه الإعجاز كاملة في النص، مما جعل تفسيره للقرآن الكريم مقنعًا منطقيًا واقعيًا طليقًا خاطب به العالم والمثقف والأميّ والمتخصص، هذا بالإضافة إلى ما يتمتع به الشيخ الشعراوي من ثقافة شمولية في معظم علوم العصر وفطنة كبيرة وذكاء متوقد، الأمر الذي جعله متمكنًا في عرض النص القرآني على جميع وجوهه مستخلصًا أهم ما فيه من كنوز ثمينة وحقائق غنية. ليس للشيخ الشعراوي مؤلفات بعينها، غير أن أصحاب الأقلام ودور النشر الكبرى وهيئات علمية كثيرة أخذت أحاديثه المذاعة تليفزيونيًا وإذاعيًا، وتسجيلاته المختلفة وطبعتها في صورة مجلدات وكتب كبيرة بموافقته وإذنه، وهي تملأ السوق العربي الإسلامي كله ودور النشر الكبرى بالإضافة إلى مئات المقالات في الصحافة العربية والإسلامية. حصل الشيخ الشعراوي على جوائز عديدة وأوسمة ونياشين دولية، كما حصل على جائزة الدولة التقديرية بمصر عام 1988م.
نقلا عن
الموسوعة العربية العالمية http://www.mawsoah.net
تصفية النتائج
(فَلَا تَعْتَدُوهَا )
هنا قال (فلا تعتدوها) وفي الصيام قال (فلا تقربوها) ،والفرق .
بعد النواهي يأتي "فلا تقربوها"
وبعد الأوامر يأتي " فلا تعتدوها"، والمنع حدٌ ، والمقصود حدكم هنا لا تتجاوزه، أما...
محمد متولي الشعراوي
[البقرة:٢٢٩]
[البقرة:٢٢٩]
محمد متولي الشعراوي
(أَلَمْ تَرَ )
قال (ألم تر) وهو لم يشاهد ولم ير شيئاً ، وكان السياق أن يأتي (ألم تسمع ) أو (ألم تعلم) .لكنه قال (ألم تر) فالمقصود أنه إذا أخبرتك عن شيء سابق لوجودك ،أو أخبرتك عن شيء سيقع بعد وجود...
محمد متولي الشعراوي
[البقرة:٢٤٣]
[البقرة:٢٤٣]
محمد متولي الشعراوي
(لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ )
سبب الاختلاف بين الكلمتين :
كسب : هو ما تأخذه بطريق سهل مأمون وهو الحسنة .
اكتسب: ما تفعله وفيه مشقة وتعب وحذر .
والحسنة سهل اكتسابها وبلا حذر ،...
محمد متولي الشعراوي
[البقرة:٢٨٦]
[البقرة:٢٨٦]
محمد متولي الشعراوي
(نَزَّلَ عَلَيْكَ )
الفرق بين (نزل) و(أنزل)
أنزل: تعني إنزال الشيء جملة واحدة ،وهو ما وقع في الكتب السابقة ، فإنها أنزلت مرة واحدة، وهو ما وقع للقرآن ليلة نزوله أول مرة ، أنزل إلى السماء الدنيا،...
محمد متولي الشعراوي
[آل عمران:٣]
[آل عمران:٣]
محمد متولي الشعراوي
(مِنَ النِّسَاءِ )(وَالْحَرْثِ )
في الآية السابقة ذكر الله تعالى من نعيم الدنيا، النساء والبنين والذهب والفضة والخيل والأنعام والحرث، وفي هذه الآية ذكر فقط الحرث والنسل، ولم يذكر البقية، والسبب...
محمد متولي الشعراوي
[آل عمران:١٤]
[آل عمران:١٤]
محمد متولي الشعراوي
(وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ)
في كل آيات القتل ذكر النبيين ولم يذكر الرسل ، وذلك لأن الله لم يكن ليصطفي رسولاً ويبلغه بالوحي والشرع الجديد، ثم يسلط عليه الناس ، فحتى تكتمل رسالته، لا يسلط عليه أح...
محمد متولي الشعراوي
[آل عمران:٢١]
[آل عمران:٢١]
محمد متولي الشعراوي