﴿ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ

سورة آل عمران — الآية ١٤


"
(مِنَ النِّسَاءِ )(وَالْحَرْثِ ) في الآية السابقة ذكر الله تعالى من نعيم الدنيا، النساء والبنين والذهب والفضة والخيل والأنعام والحرث، وفي هذه الآية ذكر فقط الحرث والنسل، ولم يذكر البقية، والسبب أن البقية إنما يطلبها المرء بحثاً عن الرزق ،فهو يركب الخيل، ويتزوج النساء، ويتاجر ويبيع، كله من أجل الرزق . أما في الجنة فرزقه مكفول، وهو النساء والطعام.(في المطبوع 3/1325)
م

محمد متولي الشعراوي

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة