﴿ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ

سورة آل عمران — الآية ٤٦


"
(فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا) قوله ( وكهلاً) أفادت نفي الألوهية عنه ، لإن الكهولة معناه أنه يصيبه التغير والانتقال، من حال المهد إلى حال الكهولة ، وهذا ينافي كونه إلهاً، كما يزعم ذلك بعض من أتبعه، لإن الإله لا يصح عليه التغير.(في المطبوع 3/1468)
م

محمد متولي الشعراوي

بلاغة القرآن

وقفات تدبُّرية مشابهة