سورة الأنعام — الآية ٩٤ عن الحسن البصري أنّه قرأ: ﴿لقد تقطع بينكم﴾ بالنصب، أي: ما بينَكم من المواصَلة التي كانت بينَكم في الدنيا قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ٩٥ عن الحسن البصري: قوله: ﴿إن الله فالق الحب والنوى﴾، يعني: ينفلق عن النبات قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ٩٥ عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة: معناه: يشق الحبة عن السنبلة، والنواة عن النخلة، فيخرجها منها قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ٩٥ عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿فأنى تؤفكون﴾، قال: أنّى تُصرَفون؟! قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ٩٨ عن الحسن البصري -من طريق منصور- في قوله: ﴿مستقر﴾ قال: المستقر: الذي قد مات فاستقر به عمله، ﴿ومستودع﴾ قال: إلى أجل قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ٩٨ عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة، في قوله: ﴿فمستقر ومستودع﴾، قالا: مستقَرٌّ في القبر، ومستودَعٌ في الدنيا، أوشَك أن يلحَقَ بصاحبه قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ٩٩ قال الحسن البصري: ﴿إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون﴾، يقول: الذي أخرج من هذا الماء هذا النبات، وهذا الخضر، وهذه الجنات؛ قادرٌ على أن يُحْيِيَ الموتى قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ١٠٠ عن الحسن البصري أنّه قرَأ: (خَلَّقَهُمْ) مُثَقَّلَةً. يقول: هو خلَّقهم قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ١٠٠ عن الحسن البصري، في الآية، قال: ‹خَرَّقُواْ› ما هو؟! إنّما ﴿خَرَقُواْ﴾ خفيفة قراءة الأثر في موضعه