سورة الكهف — الآية ٨٣
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قال: كان ذو القرنين مَلَك بعد نُمْرُود، وكان من معه أنّه كان رجلًا مسلمًا صالحًا، أتى المشرق والمغرب، مدَّ الله عز وجل له في الأجل، وبصره حتى قهر البلاد، واحتوى على الأموال، وفتح المدائن، وقتل الرجال، وجال في البلاد والقلاع، فصار حتى أتى المشرق والمغرب؛ فلذلك قول الله عز وجل: ﴿ويسألونك عن ذي القرنين﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة الكهف — الآية ٨٦
قال الحسن البصري: ﴿قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب﴾، يعني: القتل. وذلك حُكْمُ الله فيمَن أظهر الشِّرك، إلا من حُكِم عليه بالجزية مِن أهل الكتاب إذا لم يُسْلِم وأَقَرَّ بالجزية، ومَن تقبل منه الجزية اليوم
قراءة الأثر في موضعه
سورة الكهف — الآية ٩٠
عن الحسن البصري -من طريق سهل بن أبي الصلت السَّرّاج- في قوله: ﴿تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا﴾، قال: أرضُهم لا تحمِلُ البناء، فإذا طلعت الشمس تغوَّروا في المياه، فإذا غربت خرجوا يتراعون كما تَراعى البهائم. ثم قال الحسن: هذا حديث سمرة
قراءة الأثر في موضعه