عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: ضَرب مثلَ أهل النفاق، فقال: ﴿مثلهم كمثل الذي استوقد نارًا﴾، قال: إنما ضوءُ النار ونورُها ما أوقَدْتَها، فإذا خمدت ذهب نورُها. كذلك المنافق، كلما تكلّم بكلمة الإخلاص أضاءَ له، فإذا شك وقع في الظلمة
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿فيه ظلمات ورعد وبرق﴾، قال: مَثَلُهم كمَثَل قوم ساروا في ليلة مُظْلِمة، ولها مطر ورعد وبرق على جادَّة، فلما أبرقت أبْصَرُوا الجادَّة، فمَضَوْا فيها، وإذا ذهب البرق تَحَيَّروا. وكذلك المنافق، كُلَّما تكلم بكلمة الإخلاص أضاء له، فإذا شكَّ تَحَيَّر ووَقَع في الظُّلْمة، فكذلك قوله: ﴿كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا﴾. ثم قال في أسماعهم وأبصارهم التي عاشوا بها في الناس: ﴿ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم﴾
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿واللَّهُ مُحِيطٌ بِالكافِرِينَ﴾: يبعثهم الله من بعد الموت، فيبعث أولياءه [و] أعداءه، فيُنَبِّئهم بأعمالهم، فذلك قوله: ﴿واللَّهُ مُحِيطٌ بِالكافِرِينَ﴾