الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى } قال صاحب "الكشاف" المراد بهما الاسم لا المسمى و " أو " للتخيير بمعنى : {ادعوا الله المضاف إليه و {مَا} صلة للإبهام المؤكد لما في أي والتقدير أي هذين الاسمين سميتم وذكرتم فله الأسماء الحسنى } لأنه إذا حسنت أسماؤه فقد حسن هذان الإسمان لأنهما منها ومعنى حسن أسماء الله كونها مفيدة لمعاني التحميد والتقديس وقد سبق الاستقصاء في هذا الباب في آخر سورة الأعراف في تفسير قوله : {ولله الأسماء الحسنى فادعوه للّه إلا أن الحق أن أسماء اللّه توقيفية وهي تسعة وتسعون كلها في القرآن فلا ينبغي أن يسمى بغيرها.
مفاتيح الغيب
والنوع الرابع في تقسيم أسماء الله تعالى إما أن يجوز إطلاقها على غير الله تعالى أو لا يجوز أما القسم الأول ويا خالق السموات والأرضين النوع الخامس في تقسيم أسماء الله أن يقال من أسماء الله ما يمكن ذكره وحده كقولنا أن يقال يا محيي يا مميت يا ضار يا نافع النوع السادس في تقسيم أسماء الله تعالى أن يقال أول ما يعلم من دلت هذه الآية على أن أسماء الله ليست إلا لله والصفات الحسنى ليست إلا لله فيجب كونها موصوفة بالحسن والكمال عن جهم بن صفوان أنه قال لا أطلق على ذات الله تعالى
كتاب نزهة القلوب
{ الۤـمۤ } وسائر حروف الهجاء في أوائل السور، كان بعض المفسرين يجعلها أسماء للسور؛ تعرف كل سورة بما افتتحت به؛ وبعضهم يجعلها أقساما أقسم الله تعالى بها لشرفها وفضلها؛ ولأنها مبادئ كتبه المنزلة ومباني أسمائه الحسنى وصفاته العليا.
رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة
اسمه (الرحيم والعفو والغفور) عن اسمه (المنتقم) ، أو التعبد بأسماء التودد، والبر، واللطف، والإحسان، عن أسماء إن المؤمن لا يتم إيمانه بالأسماء الحسنى حتى يجتهد في دعاء العبادة ودعاء المسألة وذلك بأن تظهر آثار الإيمان بالأسماء الحسنى كلها، في كل حالاته: في المنشط والمكره، والسراء والضراء، وسفره وإقامته، وعباداته ومعاملاته ، وفي شأنه كله وكذلك بأن يتوسل إلى الله- - سبحانه وتعالى - - ويتضرع إليه دائمًا بأسمائه الحسنى، فيقدم ثامنًا: دراسة الروايات والطرق التى سردت الأسماء الحسنى: أ- طرق الحديث الذى ليس فيه سرد الأسماء: روى أبو
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
يَتَفَكَّرُونَ) آية 21 ووجود هذه الآية في موقعها في السورة إثبات لليهود الذين ظنوا أن حصونهم مانعتهم من الله أنزل عليه القرآن فكيف بالحصون والقلاع؟ ومن أشدّ الجبل العظيم أم القلاع والحصون؟ فلا ناصر ولا معين إلا الله اشتملت على العديد من أسماء الله الحسنى وهي كلها أسماء تدل على العظمة والقوة، فكيف أيها المؤمن لا تنتمي لله الذي هذه بعض من صفاته والذي له الأسماء الحسنى سبحانه؟! ولا ننسى أن السورة ابتدأت ايضاً بتنزيه الله وتمجيده فالكون كله وما فيه من متناقضات وإنسان وحيوان ونبات
التفسير البسيط
عليه وسلم - قبلوا مواعظ الله وانتهوا عما نهاهم الله) (¬2). 127 - قوله تعالى: {لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ )، ومعنى السلام في أسماء الله تعالى: ذو السلام، أي: السلامة من الآفات والنقائص (¬6)، فعلى هذا أضيف الدار إلى السلام الذي هو اسم الله تعالى على وجه التعظيم، كما قيل للكعبة: بيت الله، وللخليفة: عبد الله. ¬__ الله الحسنى" للزجاج ص30 - 31، و"الزاهر" 1/ 64, و"تهذيب اللغة" 2/ 1742، و"الأسماء والصفات" ص 53، و"المقصد الأسنى" ص 67، و"شرح أسماء الله الحسنى" للرازي ص 187، وقال السعدي رحمه الله تعالى في "الحق الواضح المبين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومثل ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لي خمسة أسماء أنا محمد وأحمد " الحديثَ. قال ابن العربيّ عند كلامه على قوله تعالى { وَللَّهِ الأسمآء الحسنى } : فيه ثلاثة أقوال. وقال القاضي أبو بكر في كتاب التمهيد : وتأويل قول النبيّ صلى الله عليه وسلم : " للَّه تسعة وتسعون اسما من أحصاها دخل الجنة " أي أن له تسعة وتسعين تسمية بلا خلاف ، وهي عبارات عن كون الله تعالى على أوصاف شتى وهذا هو تأويل قوله تعالى : { وَللَّهِ الأسمآء الحسنى فادعوه بِهَا } أي التسميات الحسنى.
رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة
وألصقها باهتمامات العباد وحاجاتهم أن من دعا الله - تعالى- متوسلًا إليه بهذا الاسم أجاب الله - تعالى - دعاءه، ومن طلب من الله - سبحانه وتعالى - متوجهًا بهذا الاسم أعطاه الله - - سبحانه وتعالى - - طلبته. ومن المعلوم - ضرورة - من قواعد الدين أن الله - - سبحانه وتعالى - - يعطي من يسأله بأي اسم من أسمائه الحسنى ويجيب من يَدْعُوه بأية صفة من صفاته العلى، فكل أسمائه الحسنى مفاتح لرحماته، ووسائل لنفحاته وفيوضاته ثانيًا: أسماء الله الحسنى من القرآن والسنة: قال الله - سبحانه وتعالى - (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى
قانون التأويل
قلت: وعن أبواب وفصول الكتاب قال رحمه الله: " ... إن مدار الكلام فيه ينبني على أربعة أقطاب: القطب الأول: في ذكر أسماء الله عَزَّ وَجَلَّ على الجملة والتفصيل القطب الرابع: في ذكر تتميمات بها يكمل المقصود، ويحصل بفضل الله المطلوب. غريبة، وأوردنا كل بديعة، وعقبناه من الاجتهاد ¬__________ (¬1) وهو الإِمام الغزالي الذي شرح الأسماء الحسنى في تأليف لطيف سماه "المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى" طبع عدة مرات بمصر ولبنان. (¬2) لوحة: 2/
التفسير المنير
الْأَسْماءُ الْحُسْنى يفيد الحصر. 2- أسماء الله ليست إلا لله، والصفات الحسنى ليست إلا لله، فيجب كونها وأسماء الله تعالى يجوز إطلاقها كلها على غير الله تعالى، ما عدا اسمي: الله والرحمن. وهذه الأسماء منها ما يمكن ذكره وحده، مثل: يا الله، يا رحمن، يا حكيم. ولا يجوز إطلاق اسم على الله غير وارد في القرآن والسنة، فهي أسماء توقيفية، ولا تنحصر في تسع وتسعين، بدليل ما رواه الإمام أحمد، وأبو حاتم بن حبان البستي في صحيحة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن رسول الله