تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة
الأول: ما سطره في شرحه للعقيدة الطحاوية، فقد تناول في هذا الكتاب جل المباحث العقدية بمنهج سلفي رصين، انظر: مقدمتهما لشرح العقيدة الطحاوية، ص (87-102) . 4 ذكره في قضاة الحنفية في مصر السيوطي في حسن المحاضرة
تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة
. 2 سورة آل عمران، الآية: 1-3. 3 سورة الأعراف، الآية: 1، 2. 4 سورة يونس، الآية: 1. 5 شرح العقيدة الطحاوية ، ص (205) . 6 سورة البقرة، الآية: 10. 7 سورة التوبة، الآية: 125. 8 شرح العقيدة الطحاوية، ص (258) .
تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة
والعرش لا يقدر قَدْرَه إلا الله تعالى".5وقد __________ 1 صحيح مسلم الحديث رقم (810) . 2 شرح العقيدة الطحاوية (90-92) . 3 ما بين المعكوفين زيادة من عندي ليستقيم الكلام، وانظر نظام كلام المؤلف في شرح العقيدة الطحاوية
تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة
انظر تحقيقه لشرح العقيدة الطحاوية، ص (115) . 4 بهذا القول فسر الإمام الطبري الآية. 279) ، والتفسير الكبير (8/93) ، ومحاسن التأويل (2/78) . 5 سورة المؤمنون، الآية: 108. 6 شرح العقيدة الطحاوية
تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة
115) . 2 التنبيه على مشكلات الهداية، ص (545) تحقيق أنور. 3 سورة الأنعام، الآية: 122. 4 شرح العقيدة الطحاوية الجلالين بحاشية الفتوحات (2/85) ، والفتوحات الإلهية (2/85) . 5 سورة الأنعام، الآية: 128. 6 شرح العقيدة الطحاوية
تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة
. __________ 1 شرح العقيدة الطحاوية، ص (258) . أخرجه البخاري في صحيحه ـ مع الفتح ـ برقم (1478) ، ومسلم في صحيحه تحت رقم (150) . 5 انظر شرح العقيدة الطحاوية
قانون التأويل
. (¬3) ابن أبي العز: شرح العقيدة الطحاوية 346. (¬4) ابن قيم: الروح 144 قال ابن أبي العز الحنفي: "واتفق (أي الروح) مخلوقة، وممن نقل الإجماع على ذلك محمد بن نصر المروزي وابن قتيبة وغيرهما" شرح العقيدة الطحاوية
قانون التأويل
. ¬__________ (¬1) ابن القيم: الروح 150، ابن أبي العز: شرح العقيدة الطحاوية 346. (¬2) ابن أبي العز: شرح العقيدة الطحاوية 346 - 347. (¬3) ابن القيم: الروح 154.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
3 - ذكر اهل العلم في أبدية النار، آراء كثيرة، وقد أشار شارح الطحاوية في أبدية النار ودوامها ثمانية أقوال جهنم يوم كأنها زرع هاج، وآخر تخفق أبوابها" (¬7)، وهذا حديث باطل موضوع. ¬__________ (¬1) انظر: شرح الطحاوية : (جمع بعض المتأخرين في هذه المسألة سبعة أقوال) ثم ذكرها، وزاد عليها ابن أبي العز في شرح العقيدة الطحاوية 2/ 624 - 625 القول الثامن الذي هو قول أهل السنة والجماعة. (¬6) انظر: شرح الطحاوية: 529، والرد على من
تفسير الإمام ابن أبي العز
بالنحو والأدب وأكثرهم حفظاً (ت: 328 ه) انظر العبر (2/31)، وبغية الوعاة (1/212). (2) شرح العقيدة الطحاوية