قال سفيان الثوري: ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِن أثَرِ السُّجُودِ﴾ يصلون بالليل، فإذا أصبحوا رُئِي ذلك في وجوههم
عن عمر بن الخطاب -من طريق ابن عمر- قال: ﴿وإدْبارَ النُّجُومِ﴾ ركعتان قبل الفجر، ﴿وأدبار السجود﴾ ركعتان بعد المغرب
عن علي بن أبي طالب -من طريق الحارث- قال: أدبار السجود: ركعتان بعد المغرب، ﴿وإدْبارَ النُّجُومِ﴾ ركعتان قبل الفجر
عن أبي هريرة -من طريق أوس بن خالد- قال: ﴿وإدْبارَ النُّجُومِ﴾ ركعتان قبل الفجر، وإدبار السجود: ركعتان بعد المغرب
عن الحسن البصري -من طريق يزيد بن إبراهيم- يقول: ﴿وإدْبارَ النُّجُومِ﴾ الركعتان قبل الفجر، وأدبار السجود: الركعتان بعد المغرب
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنا﴾ يقول: يصدق بآياتنا، يعني: القرآن ﴿الَّذِينَ إذا ذُكِّرُوا بِها﴾ يعني: وُعِظوا بها، يعني بآياتنا: القرآن ﴿خَرُّوا سُجَّدًا﴾ على وجوههم، ﴿وسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾ وذكروا الله بأمره، ﴿وهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ يعني: لا يتكبرون عن السجود، كفعل كُفّار مكة حين تَكَبَّروا عن السجود
علَّقَ ابنُ عطية (١/١٧٨) على الوجوه المذكورة في الآثار بقوله: «وفي هذه الوجوه كلها كرامة لآدم عليه السلام». ثم نقل حكاية «النقاش عن مقاتل: أن الله إنما أمر الملائكة بالسجود لآدم قبل أن يخلقه. قال: والقرآن يرد على هذا القول». ثم نقل عن قوم أن «سجود الملائكة كان مرتين». ثم انتقدهم مستندًا إلى الإجماع قائلًا: «والإجماع يرد هذا»
عن عطاء بن أبي رباح، قال: رأيتُ جابر بن عبد الله وجابر بن عُمَيْر الأنصاري يرتميان، فملَّ أحدُهما، فجلس، فقال الآخر: كَسِلْتَ؟ سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «كلُّ شيء ليس مِن ذكر الله فهو لغوٌ وسهوٌ، إلا أربعَ خصال: مَشيَ الرجلِ بين الغَرَضين، وتأديبَ فرسِه، وملاعبتَه أهلَه، وتعليمَ السباحة»
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ففسق عن أمر ربه﴾، يعني: فعصى تكبُّرًا عن أمر ربه حين أمره بالسجود لآدم
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- قال: عزائم السجود: «الم تَنْزِيلُ»، و«النجم»، و«اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ»