تيسير التفسير
فان أدرك وقت الصلاة في مكان فيه خوفٌ من عدوّ أو لص، وخفتم على أنفسكم أو اموالكم فلا تتركوا الصلاة، بل صلّوها كيفما تيسَّر لكم، مشاة أو راكبين، فاذا زال الخوف عنكم فصلّوا الصلاة على أصولها، واذكروا الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ وادعوه خوفاً وطمعاً } لما كان الدّعاء من الله بمكان كرره فقال أولاً { ادعوا ربكم تضرّعاً وخفية } وهاتان الحالتان من الأوصاف الظاهرة لأن الخشوع والاستكانة وإخفاء الصوت ليست من الأفعال القلبية أي وجلين مشفقين العلماء : ينبغي أن يغلب الخوف الرّجاء طول الحياة فإذا جاء الموت غلب الرّجاء ورأى كثير من العلماء أن يكون الخوف أغلب ومنه تمنى الحسن البصري أن يكون الرجل الذي هو آخر من يدخل الجنة وتمنّى سالم مولى أبي حذيفة وطمعاً في الإجابة. { إن رحمة الله قريب من المحسنين } قال الزمخشري : كقوله : { وإني لغفّار لمن تاب وآمن
النكت والعيون
{ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم} {ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيكُم مِنْ بَعدِ {وطآئِفَةٌ قَدْ أَهَم َّتْهُمْ أَنفسُهُمْ} من الخوف وهم من المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول , ومعتب بن قشير , ومن معهما أخذهم الخوف فلم يناموا لسوء الظن.
التفسير الميسر
وعد الله بالنصر الذين آمنوا منكم وعملوا الأعمال الصالحة، بأن يورثهم أرض المشركين، ويجعلهم خلفاء فيها، مثلما فعل مع أسلافهم من المؤمنين بالله ورسله، وأن يجعل دينهم الذي ارتضاه لهم -وهو الإسلام- دينًا عزيزًا مكينًا، وأن يبدل حالهم من الخوف إلى الأمن، إذا عبدوا الله وحده، واستقاموا على طاعته، ولم يشركوا معه شيئًا، ومن كفر بعد ذلك الاستخلاف والأمن والتمكين والسلطنة التامة، وجحد نِعَم الله، فأولئك هم الخارجون عن طاعة الله.
التفسير الميسر
وعد الله بالنصر الذين آمنوا منكم وعملوا الأعمال الصالحة، بأن يورثهم أرض المشركين، ويجعلهم خلفاء فيها، مثلما فعل مع أسلافهم من المؤمنين بالله ورسله، وأن يجعل دينهم الذي ارتضاه لهم -وهو الإسلام- دينًا عزيزًا مكينًا، وأن يبدل حالهم من الخوف إلى الأمن، إذا عبدوا الله وحده، واستقاموا على طاعته، ولم يشركوا معه شيئًا، ومن كفر بعد ذلك الاستخلاف والأمن والتمكين والسلطنة التامة، وجحد نِعَم الله، فأولئك هم الخارجون عن طاعة الله.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال الله تعالى: 21 :49 {الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ (الإشفاق) رقة الخوف وهو خوف برحمة من الخائف لمن يخاف عليه فنسبته إلى الخوف نسبة الرأفة إلى الرحمة فإنها
أوضح التفاسير
{قِيلَ ينُوحُ اهْبِطْ بِسَلاَمٍ مِّنَّا} انزل من السفينة. فقد زال الخوف، وحل الأمن، وطهرت البلاد من الفساد {وَبَركَاتٍ} خيرات ونعم {عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِّمَّن أي من أولادهم وذرياتهم؛ وهم المؤمنون {أُمَمٍ} منهم سيكفرون ب الله تعالى؛ فأولئك {سَنُمَتِّعُهُمْ} في
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{إذ جاءوكم من فوقكم} من قبل المشرق يعني: قُريظة والنَّضير {ومن أسفل منكم} قريشٌ من ناحية مكَّة {وإذ زاغت الأبصار} مالت وشخصت وتحيَّرت لشدَّة الأمر وصعوبته عليكم {وبلغت القلوب الحناجر} ارتفعت إلى الحلوق لشدَّة الخوف {وتظنون بالله الظنونا} ظنَّ المنافقون أنَّ محمدا صلى الله عليه وسلم وأصحابه يُستأصلون وأيقن المؤمنون
المختصر في تفسير القرآن الكريم
أدخل يدك اليمنى في فتحة قميصك مما يلي الرقبة تخرج بيضاء من غير برص. فضمَّها موسى إليه فذهب عنه الخوف، فهذان المذكوران - العصا واليد - حجَّتان مرسلتان من ربك إلى فرعون والأشراف من قومه، إنهم كانوا قومًا خارجين عن طاعة الله بالكفر وارتكاب المعاصي.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لما خوف سبحانه عباده بإنزال ما لا مرد له أتبعه بأمور ترجى من بعض الوجوه ويخاف من بعضها وهي البرق والسحاب 12 - { خوفا وطمعا } فقيل على المصدرية : أي لتخافوا خوفا ولتطمعوا طمعا وقيل على العلة بتقدير إرادة الخوف والطمع لئلا يختلف فاعل الفعل المعلل وفاعل المفعول له أو على الحالية من البرق أو من المخاطبين بتقدير وقال الزجاج : الخوف للمسافر لمايتأذى به من المطر والطمع للحاضر لأنه إذا رأى البرق طمع في المطر الذي يجعل السحاب التي ينشئها ثقالا بما يجعله فيها من الماء