معاجم معاني ألفاظ القرآن الكريم

1384هـ/1964م. 9- بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله العزيز من الغريب - لابن التركماني -تحقيق: د/ محمد رياض

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

وله الحمد في الآخرة: أي يحمده فيها أولياؤه وهم في رياض الجنان، كما له الحمد في الدنيا.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قصار الخطي ، شرّ النساء البحائر و«البحاتر» : القصار. 76 - مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ يقال : رياض

مفردات القرآن للفراهي

وقال الشيخ فيض الحسن السَّهارَنفوري -وهو من شيوخ المؤلف رحمه الله- في كتابه "رياض الفيض" (وهو شرح المعلقات (رياض الفيض، نسخة الفراهي بخط المؤلف ص 67) وقد حرصت على إثبات هذا القول هنا لأني لم أجد في آثار المؤلف

الجامع لأحكام القرآن

تعالى يقول يوم القيامة: (أين عبادي الذين كانوا ينزهون أنفسهم وأسماعهم عن اللهو ومزامير الشيطان أحلوهم رياض _ (1) راجع ج 1 ص 210. (2) ما بين المربعين ساقط من الاصل المطبوع. (3) الآنك: الرصاص. (4) في ج، ش: " رياض

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نُؤْمِنُ بِاللَّهِ إنكار استبعاد لانتفاء الإيمان مع قيام موجبه وهو الطمع في إنعام اللَّه عليهم بصحبة الصالحين وَنَطْمَعُ) حالا من لا نؤمن ، على أنهم أنكروا على نفوسهم أنهم لا يوحدون اللَّه ، ويطمعون مع ذلك أن يصحبوا الصالحين ، وأن يكون معطوفا على لا نؤمن على معنى : وما لنا نجمع بين التثليث وبين الطمع في صحبة الصالحين ، أو على معنى : وما لنا لا نجمع بينهما بالدخول في الإسلام ، لأن الكافر ما ينبغي له أن يطمع في صحبة الصالحين.

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

نُؤْمِنُ بِاللَّهِ إنكار استبعاد لانتفاء الإيمان مع قيام موجبه وهو الطمع في إنعام اللَّه عليهم بصحبة الصالحين وَنَطْمَعُ) حالا من لا نؤمن، على أنهم أنكروا على نفوسهم أنهم لا يوحدون اللَّه، ويطمعون مع ذلك أن يصحبوا الصالحين ، وأن يكون معطوفا على لا نؤمن على معنى: وما لنا نجمع بين التثليث وبين الطمع في صحبة الصالحين، أو على معنى: وما لنا لا نجمع بينهما بالدخول في الإسلام، لأن الكافر ما ينبغي له أن يطمع في صحبة الصالحين.

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

نُؤْمِنُ بِاللَّهِ إنكار استبعاد لانتفاء الإيمان مع قيام موجبه وهو الطمع في إنعام اللَّه عليهم بصحبة الصالحين وَنَطْمَعُ) حالا من لا نؤمن ، على أنهم أنكروا على نفوسهم أنهم لا يوحدون اللَّه ، ويطمعون مع ذلك أن يصحبوا الصالحين ، وأن يكون معطوفا على لا نؤمن على معنى : وما لنا نجمع بين التثليث وبين الطمع في صحبة الصالحين ، أو على معنى : وما لنا لا نجمع بينهما بالدخول في الإسلام ، لأن الكافر ما ينبغي له أن يطمع في صحبة الصالحين.

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

2 < من الصالحين > 2 ! ناشئا من الصالحين لأنه كان من أصلاب الأنبياء او كائنا من جملة الصالحين كقوله ! 2 < وإنه في الآخرة لمن الصالحين > 2 ! البقرة 130 ! 2 < أنى يكون لي غلام > 2 !

فتح البيان في مقاصد القرآن

ولقد أجابه تعالى حيث قال: وإنه في الآخرة لمن الصالحين.