الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

الله لفظ‍ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم وعلامة الرفع الضمة. • {الْحُسْنى}: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الالف للتعذر اي المثوبة الحسنى وهي الجنة مع تفاوت الدرجات فحذف الموصوف واقيمت الصفة الله: لفظ‍ الجلالة مفعول به منصوب للتعظيم وعلامة

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

بالثانية كما لو قرأ: {إن الذين ءامنوا وعملوا الصلحت} [البينة: 7]، "فلهم جزاء الحسنى" أو قرأ: {وجوه يومئذ أو قرأ: "وجوه يومئذ عليها غبرة" [عبس: 40] "أولئك هم المؤمنون" تفسد صلاته؛ لأنه أخبر بخلاف ما أخبر الله وإذا قرئ عليهم القرآن يسجدون" [الانشقاق: 21] وترك "لا" تفسد صلاته عند العامة؛ لأنه أخبر بخلاف ما أخبر الله

تفسير الشعراوي

إلى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُّكْراً وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَآءً الحسنى الحق سبحانه وتعالى على لسان ذي القرنين: «أعينوني» يعطينا كيفية إدارة العدل في الكون، فذلك الذي أعطاه الله إذن فقد جعلهم يعملون معه ويبنون، وهذه أمانة القوي فيما آتاه الله تعالى من القوة، بل إننا نجده قد تفاهم

التفسير البياني للقرآن الكريم

خبير لمعنى "مجاز لهم في ذلك اليوم" بل أولى منه أن نلحظ أن القرآن لم يستعمل الخبير قط، إلا مسنداً إلى الله تعالى أو اسماً من أسمائه الحسنى باستقراء مواضع الكلمة وهي نحو خمسة وأربعين. وتفرد الله وحده بوصف {الْخَبِيرُ} - وليس الأمر كذلك في العليم، حيث جاء وصفاً لغير الخالق في آيات: يوسف

التفسير البياني للقرآن الكريم

وفي الاستعمال القرآني للملدة، نرى الله تعالى يوصف بالعالم ولا يوصف بالعارف، والعليم من أسمائه الحسنى، ويختص الله سبحانه وتعلى بما يكون خفياً، وغيباً، ومضمراً، فهو يعلم ما يسرون ويعلم ما في الأرحام، وما تحمل

تفسير القشيري

أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السّلام «قل للظّلمة حتى لا يذكرونى فإنى أوجبت أن أذكر من ذكرنى، وذكرى للظّلمة وإن رؤية الأحوال والأفعال لظلمات عند ظهور الحقائق، ومن طهّره الله بنور العناية صانه عن التورط فى المغاليط أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ بردّهم إلى شهود الربوبية، وما سبق لهم من الحسنى فى سابق

التفسير الواضح

للذين أحسنوا في العمل المثوبة الحسنى التي تزيد في الحسن على إحسانهم وتشمل المضاعفة للحسنة بعشر أمثالها المولى- جل شأنه- بهذا نطق الحديث الشريف، وقيل: المراد بالحسنى الجنة والزيادة المضاعفة ولا حرج على فضل الله ينقصون من العذاب شيئا، وتغشاهم ذلة الفضيحة، وخزي الظلم والفجور والعمل السيئ، مالهم عاصم يعصمهم من عذاب الله

محاسن التأويل

ثم بيّن تعالى ما للمؤمنين من الثناء الحسن، والمثوبة الحسنى ضد أولئك، بقوله سبحانه: القول في تأويل قوله (88) لكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أي في سبيل الله ، لغلبة حب الله عليهم، على حب الأموال والأنفس وَأُولئِكَ لَهُمُ الْخَيْراتُ أي منافع الدارين، النصر والغنيمة

محاسن التأويل

لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ (2) رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ تبشير للنبي صلى الله لأن من تأخر إسلامه منهم، وإن ناله من الفضل ما وعد به الحسنى، ولكن لا يلحق السابقين لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً [الحديد: 10] ، وفيه تثبيت للنبيّ صلى الله

تفسير أحمد حطيبة

ذكر معنى اسمي الله الغفور والرحيم بين سبحانه سعة عفوه ومغفرته فقال: {إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ ليتقي بها سيوف الأعداء، يستر نفسه بالحديد، والله الغفار سبحانه، والغفور، وغافر الذنب، وكلها من أسمائه الحسنى والشرك به فإنه يغفره، طالما تاب العبد من الكفر، ومن الشرك؛ لأنه هو الغفور الرحيم، ولم يكتف بقوله: (إن الله