تفسير السلمي
قال النهرجوري في هذه الآية : قال الله : ! ( سبقت لهم منا الحسنى ) ! ولم يقل ( ( سبقت لهم منهم الحسنى ، فما سبق من إحسانه إليهم سابقه حلم بالسعادة لهم فتح أبصارهم النظر ( سبقت لهم منا الحسنى ) ! . وقيل في هذه الآية : الحسنى : العناية السابقة وهي خمسة أشياء : العناية ، والاختيار ، والهداية ، والعطاء قال الواسطي رحمة الله عليه : نور قلوبهم بالطمأنينة وسكنت نفوسهم إلى الرحمانية بإزالة وحشة رؤية الأفعال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المعقول بصورة المحسوس تأثيراً بليغاً في تسخير والنفوس ، والجار والمجرور خبر مقدم ، وقوله سبحانه : { الحسنى } أي المثوبة الحسنى وهي الجنة كما قال قتادة. وغيره ، وعن مجاهد الحياة الحسنى أي الطيبة التي لا يشوبها كدر أصلا. وعن ابن عباس أن المراد جزاء الكلمة الحسنى وهي لا إله إلا الله وفيه من البعد ما لا يخفى مبتدأ مؤخر { والذين
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
، أي: الصالحة، أو الحال الحسنى؛ لأنَّ الأعمال حال. وقرئ: بالنصب والتنوين (¬4)، وفيه وجهان، أحدهما: مصدر في موضع الحال، أي: فله الحسنى مجزيًا بها، والعامل فيه معنى الاستقرار الحاصل من (له)، وذو الحال الهاء في (له)، أي: ثبتت أو استقرت له الحسنى. وقرئ أيضًا: بالرفع والتنوين (¬5)، على أن الحسنى بدل منه، والحسنى: الجنة، ولك أن ترفع الحسنى، على هذه القراءة على إضمار ¬__________ (¬1) أي (فله جزاءُ الحسنى)، وهي قراءة أبي جعفر، ونافع، وابن كثير، وابن
التفسير من سنن سعيد بن منصور
# قوله تعالى ^ لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله باموالهم وانفسهم فضل الله المجاهدين باموالهم وانفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أحسنوا} فيما بينهم وبين ربهم بتوحيده وعبادته ، وفيما بينهم وبين عباده بكف أذاهم وحمل جفاهم ، لهم {الحسنى } أي : المثوبة الحسنى ، وهي الجنة وزيادة ، وهي النظر إلى وجهه الكريم ، أو الحسنى : ما يثيب به على العمل والزيادة : ما يزيد على ما يستحق العبد تفضلاً كقوله {وَيَزيدُهُمْ مِّن فَضْلِهِ} [النساء : 173] ، أو الحسنى الإشارة : للذين أحسنوا بالانقطاع إلى الله والزهد فيما سواه الحسنى ، وهي المعرفة ، وزيادة ، وهي الترقي
سلسلة التفسير
مقدمة تفسير سورة الرحمن باسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. وبعد: فسورة الرحمن مدنية على رأي أكثر العلماء، سميت باسم من أسماء الله سبحانه وتعالى، وهذا الاسم من أسماء الله لا يشاركه فيه أحد، وهناك أسماء لله سبحانه وتعالى قد يشاركه فيها البشر، كالعزيز، فإنه اسم من أسماء : {يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ} [يوسف:88] ، وكذلك الكريم اسم من أسماء الله صلى الله عليه وسلم أن يكتبه في الاتفاقية، إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم لـ علي: (اكتب بسم الله الرحمن
خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية
للسور التي هي فيها مردود لاعتبارات: أما كونها أسماء لله. . فإن أسماء الله معدومة من السُّنَّة كما في الحديث الشريف: " إن لله تسعة وتسعين اسماً "، وكانت السُّنَّة لأن أسماء الله توقيفية. لا يجوز إطلاقها إلا بإذن من الشرع. وهذه اجتهادات مفسرين. فأيها ألف لام ميم؟ أم هي أسماء للست فى آن واحد؟! من هذا ترى أن كلا الاحتمالين - أسماء لله، أو للسور - مردود.
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ {52:9} (جـ) وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى {95:4} أي المثوبة الحسنى الحسنى: هنا: الجنة باتفاق. البحر 323:3. (د) وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى {45:7} الحسنى: تأنيث الأحسن، صفة للكلمة الكشاف 149:2. (هـ) وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلا الْحُسْنَى {107:9} إلا الخصلة الحسنى، أو الإرادة الحسنى.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 236 " ذكر غير تلك الصفة من صفات الله مثل : الرحيم أو العزيز وغيرهما من الصفات الحسنى . ( قل ادعوا اللَّه أو ادعو الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ). وعليه فالاقتصار على التخيير في الدعاء بين اسم الله وبين صفة الرحمن اكتفاء ، أي أو الرحيم . وفي ( الكشاف ) : عن ابن عباس سمع أبو جهل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : يا الله يا رحمان . وهذا أنسب بالآية لاقتصارها على اسم الله وصفة الرحمن .
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
من الناس إلا اللوذعي الحلاحل يعني النبي صلى الله عليه وسلم [أسماء الكواكب]: وفيه من أسماء الكواكب: الشمس