نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

نهاره على درهم ثم ادخلهم كرمه , فلما كان في الساعة الثالثة بصر لغيرهم في الرحاب لا شغل لهم فقال : اذهبوا أنتم أيضاً إلى الكرم وسآمر لكم بحقوقكم , ففعلوا , ثم فعل مثل ذلك في الساعة السادسة والتاسعة , فلما كان في الساعة الإحدى عشرة وجد غيرهم وقوفاً فقال لهم : لم وقفتم هنا طول نهاركم دون عمل ؟ فقالوا له : إنا

النكت والعيون

{وما أمْرُ الساعة إلاَّ كلمح البصر أو هو أقرب} لأنه بمنزلة قوله: {كن فيكون} وإنما سماها ساعة لأنها جزء وذكر الكلبي ومقاتل: أن غيب السموات هو قيام الساعة. قال مقاتل: وسبب نزولها أن كفار قريش سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قيام الساعة استهزاء بها , فأنزل

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

45 - { إنما أنت منذر من يخشاها } أي مخوف لمن يخشى قيام الساعة وذلك وظيفتك ليس عليك غيره من الإخبار بوقت قيام الساعة ونحوه مما استأثر الله بعلمه وخص الإنذار بمن يخشى لأنهم المنتفعون بوقت قيام الساعة ونحوه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله : { إليه يرد علم الساعة } يعني إذا سأل عنها سائل قيل له لا يعلم وقت قيام الساعة إلا الله تعالى ولا أي يعلم قدر أيام الحمل وساعاته ومتى يكون الوضع وذكر الحمل هو أم أنثى ومعنى الآية كما يرد إليه علم الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما كانت الساعة تطلق على الحبس بالموت وعلى النشر بالحياة ، بين ما يكون في الثاني الذي هم له منكرون من في جواب من يقول : هل يقومون على ما هم عليه الآن؟ فقال : {الأخلاء} أي في الدار {يومئذ} أي إذ تكون الساعة وهي ساعة البعث التي هي بعض مدلول الساعة {بعضهم لبعض عدو} ولما ينكشف لهم من أن تأخيرهم في الحياة هو السبب

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

وقال وكيع عن طارق بن شهاب قال : كان رسول الله A لا يزال يذكر من شأن الساعة ، حتى نزلت : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الساعة أَيَّانَ مُرْسَاهَا } الآية ، وهذا إسناد جيد قوي ، فهذا النبي الأمي سيد الرسل وخاتمهم محمد أنا والساعة هاتين » وقرن بين إصبعيه السبابة والتي تليها ، ومع هذا كله قد أمره الله أن يرد علم وقت الساعة

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{إلا الساعة} وقوله تعالى: {أن تأتيهم} أي: الكافرين بدل اشتمال من الساعة أي: ليس الأمر إلا أن تأتيهم { فقد جعلت أشراطاً وله تبدو* والأشراط: العلامات ومنه أشراط الساعة وأشرط الرجل نفسه أي ألزمها أموراً قال ؟ قال: ها أنا يا رسول الله قال: إذا ضيعت الأمانة، فانتظر الساعة فقيل: كيف إضاعتها قال: إذا وسد الأمر لغير أهله فانتظروا الساعة» . {فأنى} أي: فكيف وأين {لهم} أي التذكر والاتعاظ والتوبة {إذا جاءتهم ذكراهم} أي: الساعة لا تنفعهم.

الحجة للقراء السبعة

وإذا كان كذلك فمن نصب: وَقِيلِهِ يا رَبِّ «1» [الزخرف/ 88] جاز أن يكون حاملا له على المعنى، وموضع الساعة وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ»، فقرأ عاصم وحمزة بجر «قِيلِهِ» على أنه معطوف على الساعة في قوله: «عِلْمُ السَّاعَةِ»، وقرأ الباقون بالنصب عطفا على محل الساعة التي هي مفعول في المعنى للمصدر ، أي: يعلم الساعة ويعلم قيله، والضمير في قيله يعود إلى محمد صلّى الله عليه وسلّم. انظر البحر 8/ 30 والنشر 2/ 370. (2) فمعنى موضع الساعة على ما سبق أنه محمول، أي معطوف على محل الساعة بالنصب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مُرْسَاهَا } استئناف ابتدائي يذكر به شيء من ضلالهم ومحاولة تعجيزهم النبي صلى الله عليه وسلم بتعيين وقت الساعة بأجل إذهاب أهل الشرك من العرب في الدنيا ، وهو الاستئصال ، أم فسر بأجلهم وأجل بقية الناس وهو قيام الساعة ، فإن الكلام على الساعة مناسبة لكلا الأجلين. أفترى على الله كذباً أم به جنةٌ } [ سبأ : 7 ، 8 ] ، وقد جعلوا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة وقد حكي عنهم مثل هذا السؤال في مواضع من القرآن ، كقوله تعالى في سورة النازعات ( 42 ) { يسألونك عن الساعة