عن أبي مالك [الغفاري]، في قوله: ﴿هَباءً مُنْبَثًّا﴾، قال: الغبار الذي يخرج مِن الكَوّة مع شعاع الشمس
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿وماءٍ مَسْكُوبٍ﴾، يقول: مصبوب
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿فَجَعَلْناهُنَّ أبْكارًا﴾، يقول: عذارى
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق حُصَين- ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: تُلفّ ساقاه عند الموت للنَّزع
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿فَإذا جاءَتِ الطّامَّةُ الكُبْرى﴾، قال: إذا دُفعوا إلى مالك خازن النار
عن مالك بن أنس -من طريق أشهب بن عبد العزيز- قال: يقال: إنّ ﴿إرم ذات العماد﴾ دمشق
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتُحِبُّونَ المالَ حُبًّا جَمًّا﴾ ويجمعون المال جمعًا كثيرًا، وهي بِلُغة مالك بن كنانة
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، في قوله: ﴿لِإيلافِ قُرَيْشٍ﴾، قال: كانوا يتَّجِرون في الشتاء والصيف، فآلَفْتُهم ذلك
عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق حُصَين- في قول الله: ﴿ويَمْنَعُونَ الماعُونَ﴾، قال: الدّلو، والقِدْر، والفأس
عن هشام بن حسان، قال: انطلقتُ أنا ومالك بن دينار، إلى الحسن [البصري]، فانتهينا إليه وعنده رجل يقرأ، فلما بلغ هذه الآية: ﴿إنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ ما لَهُ مِن دافِعٍ﴾ بكى الحسنُ، وبكى أصحابُه، وجعل مالك يضطرب حتى غُشي عليه