روح المعاني
فيه وأنه غير معتبر ثم إن النقل عنه رضي الله تعالى عنه في المراد بالعاديات متعارض بما تقدم أنه إبل الحجاج ونقل صاحب التأويلات أنه كرم الله تعالى وجهه فسرها بإبل بدر وأن ابن مسعود هو الذي فسرها بإبل الحجاج. النقع فيها أظهر منها في الإبل ثم إن ذلك الخبر يقتضي أن للقسم به نوعان الخيل والإبل وجماعة الغزاة أو الحجاج
روح البيان
عشرة ذراعا ولما زاد في البناء مما يلى الحجر استقصر ما كان من طولها تسع اذرع فلما قتل ابن الزبير امر الحجاج وان يسد الباب الذي فتحه الى جانب الغرب وروى ان هارون الرشيد ذكر لمالك بن انس انه يريد هدم ما بنى الحجاج وبناء الخليل وبناء العمالقة وبناء جرهم وبناء قصى بن كلاب وبناء قريش وبناء عبد الله بن الزبير وبناء الحجاج
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
والحكاية التي أشار إليها الشَّيْخُ من تلحين يحيى للحجَّاج هي : أنَّ الحجاج كان يَدَّعي فصاحةً عظيمة , إلى " خراسان " فمكث بها مدةً , وكان بها حينئذٍ يزيد بن المهلب بن أبي صفرة , فجاءهم جيش , فكتب إلى الحجاج كتاباً , وفيه : " وقد جاءنا العدوُّ فتركناهم بالحضيض , وصعدنا عُرعُرة الجبل " , فقال الحجاج : ما لابن
مفاتيح الغيب
ذلك فهو بهذا الإقرار يسقط الضمان عن نفسه فلا يسمع إقراره فتعجب الكل من ذلك «ب» عن الشعبي كنت عند الحجاج فأتي بيحيى بن يعمر فقيه خراسان مع بلخ مكبلًا بالحديد فقال له الحجاج أنت زعمت أن الحسن والحسين من ذرية رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : بلى فقال : الحجاج لتأتيني بها واضحة بينة من كتاب اللّه أو لأقطعنك
زاد المسير في علم التفسير
منصور اللغوي الغلام فعال من الغلمة وهي شدة شهوة النكاح ويقال للكهل غلام قالت ليلى الأخيلية تمدح الحجاج
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
أسلوب التورية، وهو أن يطلق لفظ له معنيان: قريب وبعيد، فيراد البعيد منهما، كقول القبعثري - في جواب الحجاج
أحكام القرآن
عليه وسلم أن يبعث إليه، وخف إليه أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت الآية نهيًا عن الحجاج
التغني بالقرآن
.)، ولفظه: (لم يأذن الله. ) وأنظر: ابن حجر العسقلاني: فتح الباري ج 13 ص 444 و 445 ومسلم بن الحجاج: الجامع
التغني بالقرآن
الحجاج خراسان وكسجتان (1)..هذا القاضى السياسي هو أول من قرأ القرآن بالألحان، وكانت قراءته حزنا، أي فيها
فتح الرحمن في تفسير القرآن
رجلًا من قريش، وهم أبو جهلِ بنُ هشام، وعتبةُ وشيبةُ ابنا ربيعةَ بنِ عبدِ شمس، ونبيهٌ ومنبهٌ ابنا الحجاج