الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الشيخ : حميدان دعاس : سورة الإسراء [سورة الإسراء (17) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ
تأملات قرآنية - المغامسي
وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا} [الإسراء ثم قال الله جل وعلا: {كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا} [الإسراء:38]، (كل) جاءت و (ذلك) عائد على جملة ما تقدم من قوله سبحانه: {لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} [الإسراء:22]، {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ} [الإسراء:23]، {وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى} [الإسراء :32]، {وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ} [الإسراء:31].
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
وعذاب القبر، والتضعيف التكثير، فختم هذه الآية بقوله: (ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا) (الإسراء وأما قوله في الآية بعد هذا: (وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ) (الإسراء: مخبراً عن عتاة قريش: (وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا) (الإسراء جَدَلًا) (الكهف: 54)، وليس قوله فيها: (وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا) في قوله في آية الإسراء : (فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا) (الإسراء: 89)، لأن الجدال لا يلزم منه أن يكون مرتكبه كافراً
التفسير الوسيط
: ثم ذكر أولياءه، فقال: {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ} [الإسراء {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا} [الإسراء: 57] يحذره المؤمنون المتقون، فيطيعون الله خوفا منه. : 58-60] قوله: {وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا} [الإسراء: 58] قال ابن مسعود: إذا ظهر الزنا {كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا} [الإسراء: 58] قال قتادة: قضاء من الله كما تسمعون ليس منه بد. قوله: {وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآيَاتِ} [الإسراء: 59] قال المفسرون: سأل أهل مكة النبي صَلَّى
التفسير الوسيط
83} قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلا {84} } [الإسراء : 83-84] {وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنْسَانِ} [الإسراء: 83] قال ابن عباس: يريد الوليد بن المغيرة، ينحو نحوها، وأمال فتحة النون لإمالة فتحة الهمزة، وقوله: {وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوسًا} [الإسراء قوله: {قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ} [الإسراء: 84] قال الليث: الشاكلة من الأمور ما يوافق فاعله عَلَيْنَا وَكِيلا {86} إِلا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا {87} } [الإسراء
الأساس في التفسير
نَزْلَةً أُخْرى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى يثور جدال عنيف حول رؤية محمد صلى الله عليه وسلم ربه يوم الإسراء والمعراج، وكل من المختلفين يحاول أن يستدل بالآيات على النفي أو الإثبات، والذي أراه أن هذه الآيات لا
الموسوعة القرآنية المتخصصة
يكلم الله تعالى رسوله صلّى الله عليه وسلم فى اليقظة كفاحا بلا واسطة ويسمعه كلامه، كما حدث فى ليلة الإسراء والمعراج حيث أوحى إلى الرسول صلّى الله عليه وسلم خواتيم سورة البقرة، وقد استدل الإمام السيوطى لذلك بما
المفصل في موضوعات سور القرآن
الذي تشرق روحه بالنور الكلي ، والذي تطيق روحه الإسراء والمعراج ، والذي ينادى من السماء ، والذي يرى نور
منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني
، مولده ووفاته بمصر، من كتبه: شرح الدرر السنية في نظم السيرة النبوية، والنور الوهاج في الكلام على الإسراء والمعراج، والأجوبة المحررة لأسئلة البررة -فقه، والمغارسة وأحكامها، وشرح رسالة أبي زيد -فقه، ومواهب الجليل