عن الحسن البصري، في قوله: ﴿فانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُنْذَرِينَ﴾، قال: كيف عذّب اللهُ قومَ نوح، وقومَ لوط، وقومَ صالح، والأممَ التي عذَّب الله
عن مجاهد بن جبر -من طريق الثوري- في قول الله: ﴿وآتَيْناهُ أجْرَهُ فِي الدُّنْيا﴾ [العنكبوت:٢٧]، قال: ﴿وتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الآخِرِين﴾، قال: الثناء الصالح
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- في قوله: ﴿أمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِدًا وقائِمًا﴾، قال: نزلت في عمّار بن ياسر
عن قتادة بن دعامة: ﴿وما يَسْتَوِي الأَعْمى والبَصِيرُ﴾ قال: ﴿الأَعْمى﴾ الكافر، ﴿والبَصِيرُ﴾ المؤمن ‹والَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ ولا المُسِيءُ قَلِيلًا ما يتَذَكَّرُونَ› قال: هو في نعْتهم بعدُ
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ ويَزِيدُهُمْ مِن فَضْلِهِ والكافِرُونَ﴾ مِن أهل مكة ﴿لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ﴾ لا يفتر عنهم
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- ﴿واسْأَلْ مَن أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رُسُلِنا﴾، قال: سلِ الذين أرسلنا إليهم قبلك من رسلنا
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- في قوله: ﴿قَدْ أحاطَ اللَّهُ بِها﴾: أنها ستكون لكم، بمنزلة قوله: أحاط الله بها علمًا أنها لكم
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿وعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ يعني: صدّقوا ﴿وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ من الأعمال ﴿مِنهُمْ مَغْفِرَةً﴾ لذنوبهم ﴿وأَجْرًا عَظِيمًا﴾ يعني به: الجنة
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ادْخُلُوها﴾ يعني: الجنة ﴿بِسَلامٍ﴾ يقول: فسلَّم الله لهم أمرهم، وتجاوز عن سيئاتهم، وشكر لهم اليسير مِن أعمالهم الصالحة
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك، وأبي صالح- ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ﴾، يقول: مَن كذّب بها في الدنيا فإنه لا يُكذّب بها في الآخرة إذا وقعت