فتح المجيد في تفسير سورة الحديد: دراسة تحليلية

بعضهم: أراد جميع جوانبهم, فعبر بالبعض عن الكل, وذلك دليلهم إلى الجنة.(1) ويمكن أن يقال : إن ما يكون من النور هذه الأمة أجلى من النور الذي يكون لغيرها, أو هو ممتاز بنوع آخر من الامتياز, وأما إيتاء الكتب بالأيمان وقيل : أريد بالنور القرآن, وقال الضحاك : النور استعارة عن الهدى والرضوان الذي هم فيه. وقوله تعالى:{ ذلك هو الفوز العظيم } يحتمل أن يكون من كلامه تعالى, فالإشارة إلى ما ذكر من النور, والبشرى بالجنات, ويحتمل أن يكون الملائكة- عليهم السلام- المتلقين لهم, فالإشارة إلى ما هم فيه, من النور وغيره

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يغشى الناس أمر الله فتبيض وجوه وتسود وجوه ثم تنتقلون منه إلى موضع آخر فتغشى الناس ظلمة شديدة ثم يقسم النور ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا وهي خدعة الله التي خدع بها المنافقين حيث قال : يخادعون الله وهو خادعهم سورة النساء آية 142 فيرجعون إلى المكان الذي قسم فيه النور فلا يجدون شيئا فينصرفون إليهم فضرب بينهم بسور له مردويه والبيهقي في البعث عن ابن عباس قال : بينما الناس في ظلمة إذا بعث الله نورا فلما رأى المؤمنون النور توجهوا نحوه وكان النور دليلا لهم من الله إلى الجنة فلما رأى المنافقون المؤمنين انطلقوا إلى النور تبعوهم

تفسير أحمد حطيبة

قال الله عز وجل في سورة النور: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور في هاتين الآيتين من سورة النور يأمر الله عز وجل المؤمنين رجالاً ونساءً بأمرين: غض الأبصار، وحفظ الفروج ثم ذكر للنساء مزيد تأكيد في ذلك فقال: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور:31] إلى الإنسان وليغض بصره، كما أمر الله عز وجل بقوله: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} [النور

غاية المريد في علم التجويد

8، {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ} 9 إلا في ثلاثة مواضع يجب الوقف عليها بالحذف تبعًا لحذفها __________ 1 سورة النور: 43. 2 سورة النساء: 176. 3 سورة البقرة: 177. 4 سورة الأحزاب: 37. 5 سورة البقرة: 53. 6 سورة ص: 46. 7 انظر: "نهاية القول المفيد في علم التجويد" ص201، 202. 8 سورة النساء: 1. 9 سورة المائدة: 41.

الدر النثير والعذب النمير

ففي سورة يونس - عليه السلام -: {أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ} (¬1) {يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ} (¬2) وفي الحج : {وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ} (¬3) وفي النور: {يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ} (¬4) {يَذْهَبُ جزء من الآية 17 يونس. (¬2) جزء من الآية 107 يونس. (¬3) جزء من الآية 60 الحج. (¬4) جزء من الآية 43 النور . (¬5) جزء من الآية 43 النور. (¬6) جزء من الآية 12 المطففين. (¬7) جزء من الآية 28 المطففين. (¬8) جزء

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

سورة النور 1 - قوله عزّ وجلّ الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا قال الشافعي:- رحمه الله- الآية منسوخة- إن شاء الله- كما قال ابن المسيب «7». __________ (1) النور (3). سعيد بن قيس الأنصاري المدني مات سنة 144 هـ، أو بعدها التقريب: 2/ 348. (4) (عنه) سقطت من الأصل. (5) النور

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

ولم يذكر الحذف فيها إلا في النصف الثاني من القرآن ابتداء من قوله تعالى: ويضرب الله الأمثل للنّاس في سورة النور (¬2). بين الواو والعين، ولم يذكر الموضعين المتقدمين ¬__________ (¬1) انظر: النشر 2/ 331. (¬2) من الآية 35 النور . (¬3) من الآية 58 النور.

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ (15) النور الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (23) النور *لماذا قدّم تعالى الخبيثات على الخبيثين في سورة النور؟ (د.فاضل السامرائى)

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله تعالى : { يُخْرِجُهُم مِّنَ الظلمات إِلَى النور . . . }. وأورد الزمخشري في أول سورة الأنعام سؤالا فقال : لأي شيء جمع الظلمات وأفرد النور وحقه إن كان يورده هنا قال ابن عرفة : وإخراج المؤمنين من الظلمات إلى النور بالفعل حقيقة ، لأنهم كانوا كافرين فآمنوا ، والكافرون

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

(النور) ، الاسم من نار ينور الشي ء باب نصر وهو الضوء ، وزنه فعل بضمّ فسكون ، جمعه أنوار ونيران. البلاغة 1 - إفراد النور لوحدة الحق كما أن جمع الظلمات لتعدد فنون الضلال. . 2 - الاستعارة التصريحية : في استعارة الظلمات والنور للضلال والهدى. - فإن قلت كيف يخرج الكفّار من النور [سورة البقرة (2) : آية 258] أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ