التفسير الميسر

فيقال لهم: هذا يوم القضاء بين الخلق بالعدل الذي كنتم تكذبون به في الدنيا وتنكرونه.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ}: يعني: العذاب، نزلت في النضر بن الحارث (¬2) {إِنِ الْحُكْمُ}: ما القضاء وقرأ الباقون: بالضاد أي: يحكم بالحق، ودليله قوله: {وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ} والفصل: جلب القضاء. وحذفوا الباء من: {الْحَقُّ} لأنه صفة المصدر، فكأنه قال: يقضي القضاء الحق. 58 - {قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم ونماذج منه

ثالثا: إن الله سبحانه لم يكلف المريض صيام ما افترض عليه حتى يبهأ من مرضه، وكلفه القضاء من أيام أخر: قال رابعا: إن الله سبحانه رخص للمسافر أن يفطر في سفره، وألزمه القضاء في أيام أخر: قال تعالى: (فمن كان منكم خامسا: إن من فاته شيء من رمضان لعذرما وجب القضاء موسعاً، فله قضاؤه من رمضان إلى رمضان وهذا من اليسرفي

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

وقرأ عبد الله وأُبَيّ ويحيى بن وثاب والنخعي والأعمش وطلحة: «يقضي بالحق» من القضاء. وقرأ سعيد بن جبير ومجاهد: «يقضي بالحق وهو خير القاضين» فأمَّا قراءة «يقضي» فمِن القضاء. ويؤيده قوله: «وهو خير الفاصلين» فإنَّ الفصل يناسب القضاء، ولم يُرْسَم إلا بضاد، كأن الباء حُذِفَتْ خَطَّاً

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

وقرأ عبد الله وأُبَيّ ويحيى بن وثاب والنخعي والأعمش وطلحة: "يقضي بالحق" من القضاء. وقرأ سعيد بن جبير ومجاهد: "يقضي بالحق وهو خير القاضين" فأمَّا الفصل يناسب القضاء، ولم يُرْسَم إلا بضاد وأمَّا نصب "الحق" بعده ففيه أربعة أوجه، أحدها: أنه منصوب على أنه صفة لمصدر محذوف أي: يقضي القضاء الحق

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

ونظير هذا لفظ القضاء فانه فى كلام الله وكلام الرسول المراد به إتمام العبادة وإن كان ذلك فى وقتها كما فى الأرض وابتغوا من فضل الله ) وقوله ( فإذا قضيتم مناسككم ) ثم اصطلح طائفة من الفقهاء فجعلوا لفظ القضاء ولفظ الأداء مختصا بما يفعل فى الوقت وهذا التفريق لا يعرف قط فى كلام الرسول ثم يقولون قد يستعمل لفظ القضاء

الهداية الى بلوغ النهاية

ومن استقاء فقاء، فعليه القضاء ولا كفارة عليه. وقال عطاء وأبو ثور: " عليه الكفارة مع القضاء ". فإن دَرعه القيء فقاء فلا شيء عليه عند الجميع.

التفسير الميسر

إن يوم القضاء بين الخلق بما قدَّموا في دنياهم من خير أو شر هو ميقاتهم أجمعين.

التفسير الميسر

إن يوم القضاء بين الخلق بما قدَّموا في دنياهم من خير أو شر هو ميقاتهم أجمعين.

تفسير الخازن

خلقاً وإيجاداً وإلى الفاعلين لهما من عباده فعلاً واكتساباً قال الخطابي وقد يحسب كثير من الناس أن معنى القضاء والقدر إجبار الله العبد وقهره على ماقدره وقضاه وليس كما يتوهمونهوإنما معناه الإخبار عن تقدم علم الله تعالى بما يكون من أكساب العباد وصدورها عن تقدير منه وخلق لها خيرها وشرها قال والقدر اسم لما صدر مقدرا