الجامع لأحكام القرآن

وهذا سجود تحية لا سجود عبادة.

تفسير الخطيب المكي

الأولى ولعله زاد الأمر بأخذ الحذر للطائفة الثانية لأن العدو قلما ينتبه إلى أن القوم في صلاة إلا عند سجود الطائفة الأولى فيفاجئهم بالهجوم في سجود الطائفة الثانية وقد أشار إلى هذا بقوله {ود الذين كفروا لو تغفلون

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

والسجود الذي أمروا به سجود الاعتراف له بالوحدانية وهو شعار الإسلام ، ولم يكن السجود من عبادتهم وإنما كانوا يطوفون بالأصنام ، وأما سجود الصلاة التي هي من قواعد الإسلام فليس مراداً هنا إذ لم يكونوا ممن يؤمر

الجامع لأحكام القرآن

الرابعة- واختلف الناس في كيفية سجود الملائكة لآدم بعد اتفاقهم على أنه لم يكن سجود عبادة ، فقال الجمهور

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

ووجه السجود فيها عند من رآه أن ركوع داود هو سجود شريعتهم فلما اقتدى به النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أتى وقال أبو حنيفة : الركوع يقوم مقام سجود التلاوة أخذاً من هذه الآية .

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وليس في هذه الآية ما يقتضي أنَّ عند هذه الآية سجدةً من سجود القرآن والأصحّ من قول مالك وأصحابه أنها ليست من سجود القرآن خلافاً لابن وَهب من أصحاب مالك فإنه جعل سجودات القرآن أربع عشرة .

جواهر الأفكار ومعادن الأسرار المستخرجة من كلام العزيز الجبار

وقد أجمع المسلمون على أن ذلك السجود ليس سجود عبادة، لأن سجود العبادة لغير الله كفر!

غريب القرآن

فهذا سجود تسخير وهو الدلالة الصامتة الناطقة المنبهة على كونها مخلوقة وأنها خلق فاعل حكيم، وقوله (ولله الباب سجدا) أي متذللين منقادين، وخص السجود في الشريعة بالركن المعروف من الصلاة وما يجرى مجرى ذلك من سجود