الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وأجيب على ذلك بأجوبة أحسنها أن السائل كان عن أول سورة كاملة أنزلت من القرآن، فأجاب جبريل رضي الله عنه بأن سورة نزلت بكاملها قبل نزول تمام سورة (اقرأ). - وهو يحدث عن فترة الوحي - فقال في حديثه: (بينا أنا أمشي إذ سمعت صوتاً من السماء، فرفعت بصري فإذا الملك فهذا صريح في أن جبريل رضي الله عنه لا يعني أن سورة (المدثر) نزلت قبل (اقرأ)، وإنما مراده أنها أول سورة
قاموس القرآن
ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة " وقوله سبحانه في سورة آل عمران " يرونهم مثلهم رأي العين " الثالث : ألم تر بمعنى ألا تنظر إلى فعلهم قوله تعالى في سورة النساء " ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت " وقوله تعالى في سورة النساء " ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم " وقوله سبحانه ( فيها ) " ألم تر إلى الذين يزعمون " وأمثاله الرابع : ألم تر بمعنى ألم تخبر قوله سبحانه في سورة البقرة " ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه " يعني ألم تخبر عن ذلك يا محمد وقوله تعالى في سورة الفيل " ألم
أقوال ابن دريد في التفسير
.. 617 { هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ } ( 23 ) ..... 97 - 619 سورة التغابن { زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا .. } ( 7 ) ...................... 75 - 629 سورة الملك { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا .. } ( 30 ) .......................... 636 الآية ورقمها موضع ورودها سورة القلم { ںwur ôىدـè? $tR } ( 19 ) ................. 640 سورة الحاقة { $ygn=yèôfuZد9 ِ/ن3s9 Zotچد.ُ‹s? !$pkuژدès?
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
ثم الزخرف، ثم الدُّخَان، ثم الجاثية، ثم الأَحقاف، ثم الذاريات، ثم الغاشية، ثم الكهف، ثم النَّحل، ثم سورة نوح، ثم سورة إِبراهيم، ثم سورة الأَنبياءِ، ثم {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُون} ، ثم (الم السَّجدة) ، ثم الطور، ثم (تبارك الملك) ، ثم الحاقَّة، ثم سأَل سائل، ثم {عَمَّ يَتَسَآءَلُون} ، ثم النازعات، ثم {إِذَا فهذه خمس وثمانون سورة نزلت بمكة. (وأَوَّل ما نزل بالمدينة سورة البقرة، ثم سورة الأَنفال، ثم سورة آل عمران، ثم الأَحزاب، ثم الممتحِنة،
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
سورة الممتحنة (60) (3) : يفصل: 5/ 251 (4) : إسوة: 5/ 253 (10) : بعصم: 5/ 256 سورة الصّف (61) (3) : مقتا : 5/ 261 (4) : مرصوص: 5/ 262 سورة الجمعة (62) (2) : في الأمّيين: 5/ 267 (5) : أسفارا: 5/ 268 (9) : فاسعوا : 5/ 270 (11) : انفضّوا: 5/ 271 سورة المنافقون (63) (1) : نشهد: 5/ 274 (2) : جنّة: 5/ 275 (7) : ينفضّوا : 5/ 277 سورة التغابن (64) (5) : وبال: 5/ 281 (9) : التّغابن: 5/ 283 سورة الطلاق (65) (6) : وجدكم: : 5/ 297: ظهير: 5/ 299 (5) : سائحات: 5/ 299 (8) : نصوحا: 5/ 302 سورة الملك (67) (1) : تبارك: 5/ 308
جماليات المفردة القرآنية
فرعون موسى الذي لم يحمل أكثر من لقب طغيانه، وهكذا لم نعرف اسم ذلك الملك الذي رأى في مصر سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ «1»، في قصة يوسف، كما لم نعرف اسم ذلك الملك الذي كان يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً «2» في ولم يقتصر هذا على القصة، فقد ذكر أبو لهب بلقبه، واسمه عبد العزّى وهو طاغية، وكانت سورة المسد إثباتا لاستمراره وقد نزل القرآن لينهض بالإنسان إلى أسمى المراتب، فليس من الغريب أن __________ (1) سورة يوسف، الآية: 43 . (2) سورة الكهف، الآية: 79. (3) سالم، أحمد موسى، قصص القرآن، ص/ 218 - 219. (4) سورة القصص، الآية: 20
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
أَجْلِهَا هي أن يبتلي خَلْقَهُ فِي نقطة واحدة هي: إحسان العمل (¬1)، وليست بكثرة العمل، قال في أول سورة فقال: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} [هود: الآية 7] ولم يقل: أكثر عملاً، وقال في أوَّلِ سورة وقال في أول سورة الملك: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ} ثم بيّن الحكمة فقال: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} [الملك: الآية 2] ولم يقل: أكثر عملاً. الاختبار، وعرفت الطريق الذي يُتوصّل بها إلى أن أكون أحسن ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (59) من سورة
المدخل لدراسة القرآن الكريم
قال تعالى: تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً (1) [سورة لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً (2) [سورة شرف لأنه نزل بلغتكم، وقال تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ (9) [سورة وقد تسامح «أبو المعالي عزيزي بن عبد الملك» - المعروف ب «شيذلة» (¬1) في كتابه «البرهان في مشكلات القرآن ¬__________ (¬1) عزيزي: قيل بضم العين وقيل بفتحها، وشيذلة: بفتح الشين، والذال المعجمة: وهو ابن عبد الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قالوا: ولو كان [معنى"اليد"، النعمة، أو القوة، أو الملك، ما كان لخصوصِه] آدم بذلك وجه مفهوم، (1) إذ كان قالوا: وإذا كان ذلك كذلك، بطل قول من قال: معنى"اليد" من الله، القوة والنعمة أو الملك، في هذا الموضع. تحصى كثرة. (2) وبذلك جاء التنزيل، يقول الله تعالى: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا) [سورة لأداء الواحد عن جميع جنسه، وذلك كقول الله تعالى ذكره: (وَالْعَصْرِ إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ) [سورة العصر: 1، 2] وكقوله (لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ) ، [سورة الحجر: 26] وقوله: (وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد استهل الحق سبحانه سورة الإسراء بالسبحانية وآياتها الأولى تتكلم في أدق شيء تكلم فيه رسول الله صلى التسبيح مؤكدة أنه سبحانه مُنزَّه ، وله التسبيح من قبل أن يخلق الخلق ، ثم خلق الخلق ؛ ليسبِّحوا ، ففي سورة ويقول سبحانه في سورة الحشر : { سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض } [ الحشر : 1 ] . واحدة وانتهى الأمر؟ لا ؛ لأن الله سبحانه يقول : { يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض الملك ويقول سبحانه في سورة التغابن : { يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض لَهُ الملك وَلَهُ