فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 250 """""" سورة الإسراء الآية ( 82 85 ) الإسراء : ( 78 ) أقم الصلاة لدلوك . . . . . لما ذكر سبحانه الإلهيات والمعاد والجزاء أردفها بذكر أشرف الطاعات وهى الصلاة فقال ) أقم الصلاة لدلوك الشمس الحالتين زائلة قال والقول عندي أنه زوالها نصف النهار لتكون الآية جامعة للصلوات الخمس والمعنى أقم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وفي قوله { والركع السجود } قال : هم أهل الصلاة . وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي بكر بن أبي موسى قال : سئل ابن عباس عن الطواف أفضل أم الصلاة؟ فقال : أما أهل وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير قال : الطواف للغرباء أحب إلي من الصلاة . وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد قال : الصلاة لأهل مكة أفضل والطواف لأهل العراق .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
A لصلاة العتمة ليلة ، فتأخر بها حتى ظن الظان أن قد صلى ، أو ليس بخارج فقال لنا A : « اعتموا بهذه الصلاة وأخرج الطبراني في الأوسط عن عبد الله بن خبيب أن النبي A قال : « علموا أولادكم الصلاة إذا بلغوا سبعاً وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني عن ابن مسعود قال : « حافظوا على أبنائكم في الصلاة ، وعوّدوهم الخير فإن الخير تعبد الله ولا تشرك به شيئاً ، وتقيم الصلاة التي افترضها الله لمواقيتها ، فإن في تفريطها الهلكة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ثابت قال : الصلاة خدمة الله في الأرض ، ولو علم الله شيئاً أفضل من الصلاة أنه كره الصلاة في الطاق . وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم . أنه كان يكره الصلاة في الطاق .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن الضحاك عن ابن مسعود في قوله { الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم } قال : إنما هذا في الصلاة وأخرج البخاري « عن عمران بن حصين قال : كانت بي بواسير فسألت النبي A عن الصلاة؟ فقال » صل قائماً ، فإن وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج في الآية قال : هو ذكر الله في الصلاة وفي غير الصلاة ، وقراءة القرآن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وفي لفظ قال : لا يقرب الصلاة إلا أن يكون مسافراً ، تصيبه الجنابة فلا يجد الماء فيتيمم ويصلي حتى يجد الماء وأخرج عبد بن حميد وابن جرير من طرق عن ابن عباس في قوله { ولا جنباً إلا عابري سبيل } يقول : لا تقربوا الصلاة فأنزل الله { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنباً إلا عابري وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عطاء الخراساني عن ابن عباس { لا تقربوا الصلاة } قال : المساجد .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في ناسخه وابن حبان « عن يعلى بن أمية قال » سألت عمر بن الخطاب قلت : { ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة أنه سأل ابن عمر أرأيت قصر الصلاة في السفر ، أنا لا نجدها في كتاب الله ، إنما نجد ذكر صلاة الخوف؟! : يا ابن أخي إن الله أرسل محمداً A ولا نعلم شيئاً ، فإنما نفعل كما رأينا رسول الله A يفعل ، وقصر الصلاة رؤوسكم ومقصرين لا تخافون } [ الفتح : 27 ] وقال { وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المهاجرين ، أمّ أصحابه في المغرب ، خلط في قراءته ، فأنزل الله أغلظ منها { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون } [ النساء : 43 ] وكان الناس يشربون حتى يأتي أحدهم الصلاة وهو مغتبق ثم نزلت هذه الآية { لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى } [ النساء : 43 ] فقيل : حرمت الخمر . فقالوا : يا رسول الله لا نشربها قرب الصلاة ، فسكت عنهم ، ثم نزلت { يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جاء النبي A أربعين صباحاً إلى بابها يقول « السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته ، الصلاة رحمكم الله ليس من مرة يخرج إلى صلاة الغداة إلا أتى إلى باب علي Bه ، فوضع يده على جنبتي الباب ، ثم قال : الصلاة . الصلاة . . . { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً } » . عليكم ورحمة الله وبركاته أهل البيت { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً } الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن أبي عاصم والهيثم بن كليب الشاشي وابن مردويه عن طلحة بن عبيدالله قال : « قلت يا رسول الله كيف الصلاة عبيدالله Bه قال : « أتى رجل النبي A فقال : سمعت الله يقول { إن الله وملائكته يصلون على النبي } فكيف الصلاة قمت إليه فقلت : السلام عليك قد عرفناه فكيف الصلاة عليك يا رسول الله؟ قال » قل اللهم صل على محمد وعلى وابن ماجة وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري Bه قال : « قلنا يا رسول الله هذا السلام عليك قد علمناه فكيف الصلاة