البحر المحيط في التفسير
الله عز وجل ، قاله عطاء ، وابن جبير ، أو ما غاب عن الحواس مما يعلم بالدلالة ، قاله ابن عيسى ، أو القضاء والقدر ، أو معنى بالغيب بالقلوب ، قاله الحسن ؛ أو ما أظهره الله على أوليائه من الآيات والكرامات ، أو الرسول صلى الله عليه وسلّم من تفسير الإيمان حين سئل عنه وهو : الله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر
مفاتيح الغيب
المسألة الثانية : قال أصحابنا الآية تدل على القضاء والقدر لأنه تعالى قال : وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ الكذب وذلك محال ، فانقلاب ذلك الجعل محال ، فانقلاب المجعول أيضا محال ، وعند ذلك يظهر القول بالقضاء والقدر
مفاتيح الغيب
، فتصير تلك الدواعي مانعة من حصول ما يدعون إلى الطاعة والانقياد لأمر اللّه ، فيكون القول بالقضاء والقدر حيا ويكون تعليل الصد عن الدين بكونه متجبرا متكبرا باقيا ، فثبت أن هذا المذهب الذي اخترناه في القضاء والقدر هو الذي ينطبق لفظ القرآن من أوله إلى آخره عليه.
تفسير ابن عبد السلام
{ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ } زلزلة من أشراط الساعة تكون في الدنيا أو نفخة البعث أو عند القضاء بين الخلق
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
أم لهم يعني كفار مكة شركاء آلهةولولا كلمة الفصل هي القضاء السابق بأن الجزاء يكون في القيامة
الأساس في التفسير
ثم روي عن الحارث عن علي: الماعون منع الناس الفأس والقدر والدلو، وقال عكرمة: رأس الماعون زكاة المال، وأدناه
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
وعن ابن مسعود: ما يتعاون في العادة من الفأس والقدر والدلو والمقدحة ونحوها.
باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن
وقيل: معناه أن قدرته فوق ما أعارهم من القوى والقدر، على مجاز: (وهو القاهر فوق عباده).
تفسير الجلالين
19 - { إن تستفتحوا } أيها الكفار إن تطلبوا الفتح أي القضاء حيث قال أبوجهل منكم : اللهم أينا كان أقطع للرحمن وأتانا بما لا نعرف فأحنه الغداة أي أهلكه { فقد جاءكم الفتح } القضاء بهلاك من هو كذلك وهو أبوجهل
أحكام القرآن
قعن مالك إذًا ثلاث روايات بعد ثبوت قوله على أن القضاء عليهن فمرة أوجب الإطعام عليهن ومرة لم يوجبه، ومرة قال أبو عبيد: وكل هؤلاء إنما تأول الآية {وعلى الذين يطيقونه} فمن أوجب القضاء والإطعام معًا ذهب إلى أن ، وأما الذين رأوا أن يطعما ولا يقضيا فإنهم رأوا أنهما ليسا من أهل السفر ولا من المرضى الذبن فرضهم القضاء قال: وأما الذين أوجبوا عليهما القضاء بالإطعام فذهبوا إلى أن الحمل والصيام علتان من العلل كالمرض.