لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

594- وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ما من كتاب ملقى بمضيعة من الأرض فيه اسم من أسماء الله تعالى إلا بعث الله إليه ملائكة يحفونه بأجنحتهم حتى يبعث الله إليه وليا من أوليائه فيرفعه من الأرض، ومن رفع كتاباً من الأرض فيه اسمٌ من أسماء الله تعالى رفعه الله في عليين، وخفف عن والديه وإن كانا مشركين)).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (44) } كلمة " الله " هي اسم عَلَمٍ على واجب الوجود المتصف بكل صفات الكمال التي عرفناها في أسماء الله الحسنى التسعة والتسعين تعالى كمالات لا تتناهى ؛ لأن الأسماء أو الصفات التي يحملها التسعة والتسعون اسماً لا تكفي كل كمالات الله ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : " أسألك بكل اسم سمَّيت به نفسك ، أو علَّمته أحداً من خَلْقك ، أو وإن سأل سائل : ولماذا يستأثر الله سبحانه ببعض من أسمائه في علم الغيب؟ أقول : حتى يجعل لنا الله سبحانه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فما كان منها منصوصاً في كتاب الله وجب الإيمان به على الجميع ، والإنكار على من جحده ، أو زعم أن ظاهر اسم ، وما اتفق على صحته بعد ذلك ، وهو النادر ، وقد ثبت أن أسماء الله تعالى أكثر من ذلك المروي بالضرورة والنص ثم أطال رحمه الله في ذلك وأطاب . فليرجع إليه النَّهِمُ بالتحقيقات . الباقلاني أن ذلك جائز ، إلا ما منع منه الشرع ، أو أشعر بما يستحيل معناه على الله تعالى . في حق الله تعالى ، إلا إذا أذن فيه .

تفسير القرآن العزيز

. | | < < الأعراف : ( 180 ) ولله الأسماء الحسنى . . . . . > } 2 < ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها > 2 ! . | | يحيى : عن خداشٍ ، عن محمدٍ بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة | قال : قال رسول الله صلى الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومغاربها { التى بَارَكْنَا فِيهَا } يعني بالبركة الماء والثمار الكثيرة { وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبّكَ الحسنى يقول : وجبت نصرة ربك بالإحسان { على بَنِى إسراءيل } قال مجاهد : هو ظهور قوم موسى على فرعون وتمكين الله بالحسنة السيئة وَمِمَّا رزقناهم يُنفِقُونَ } [ القصص : 5 ] وقال الكلبي : وتمت كلمة ربك يعني : نعمة ربك الحسنى يعني : أنهم يجزون الحسنى الجنة { بِمَا صَبَرُواْ } ولم يدخلوا في دين فرعون. ويقال : وتمت كلمة ربك أي : ما وعدهم الله من إهلاك عدوهم واستخلافهم في الأرض.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال النسفى : سورة اللَّيْلِ إحدى وعشرون آية مكية بسم الله الرحمن الرحيم { والليل إِذَا يغشى } المغشي على أثره { فَأَمَّا مَنْ أعطى } حقوق ماله { واتقى } ربه فاجتنب محارمه { وَصَدَّقَ بالحسنى } بالملة الحسنى وهي ملة الإسلام ، أو بالمثوبة الحسنى وهي الجنة ، أو بالكلمة الحسنى وهي لا إله إلا الله { فَسَنُيَسّرُهُ

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

وَأَخْفَى } يعني الوسوسة ، وقال أيضاً { وَأَخْفَى } أي ما هو عامله مما لم يحدث به نفسه ، وقوله : { الله لا إله إِلاَّ هُوَ لَهُ الأسمآء الحسنى } : أي الذي أنزل عليك القرآن هو الله الذي لا إله إلاّ هو ذو الأسماء الحسنى ، والصفات العلى ، وقد تقدم بيان الأحاديث الواردة في الأسماء الحسنى في أواخر سورة الأعراف ولله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله { إلى ربه } فيه إشعار بأن التخيير لذي القرنين ليس من الله تعالى ، إذ لو كان كذلك لكان التركيب ثم يرد إليك فتعذبه ، ولا يبعد أن يكون التخيير من الله ويكون قد أعلم ذو القرنين بذلك أتباعه ثم فصل مخاطباً إياه العذاب النكر ولأن الترتيب الواقع هو كذا ولما ذكر ما يستحقه { من آمن وعمل صالحاً } ذكر جزاء الله ولما ذكر ما أعد الله له من الحسنى جزاء لم يناسب أن يذكر جزاءه بالفعل بل اقتصر على القول أدباً مع الله وقرأ باقي السبعة { جزاء الحسنى } برفع { جزاء } مضافاً إلى { الحسنى }.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة ، " عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : { لا يسمعون حسيسها } قال : حيات وأخرج ابن مردويه وابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ابن زيد { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى } قال : السعادة. أولئك عنها مبعدون } فقد عبدت الملائكة من دون الله وعزير وعيسى. وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال : يقول ناس من الناس : إن الله قال : { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك واستثنى الله تعالى هؤلاء من الآلهة المعبودة التي هي مع من يعبدها في النار.

تفسير اللباب - ابن عادل

والثاني : أن يكون « كلّ » خبر مبتدأ محذوف ، و { وعد الله الحسنى } صفة لما قبله ، والعائد محذوف ، أي : « وأولئك كل وعد الله الحسنى » . : أصابوه ، ومثله كثير ، وهي في مصاحف « الشام » مرسومة : « وكلّ » دون ألف فقد وافق كل مصحفه ، و « الحسنى ومعنى الآية : أن المتقدمين السَّابقين والمتأخرين اللاَّحقين وعدهم الله جميعاً الجنة مع تفاوت الدرجات