جامع البيان في تأويل آي القرآن

يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: (سلام عليكم بما صبرتم) قال: حين صبروا بما يحبه الله صَبَرُوا جَنَّةً وَحرِيرًا) ، حتى بلغ: (وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا) [سورة الإنسان:2-22] وصبروا عما كره الله وحرم عليهم، وصبروا على ما ثقل عليهم وأحبه الله، فسلم عليهم بذلك. كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار) . * * * وأما قوله: (فنعم عقبى الدار) فإن معناه إن شاء الله النار. (2) * * * __________ (1) الأثر: 20345 -" إبراهيم بن محمد"، هو" إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

{القول في تأويل أسماء فاتحة الكتاب} قال أبو جعفر: صَحَّ الخبرُ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما:- بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: هي أمّ القرآن، وهي فاتحة الكتاب، وهي السبع المثاني (1) .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أهل بطحاء وأنا العزيز الكريم فقتله الله يوم بدر وأذله وعيره بكلمته ذق إنك أنت العزيز الكريم وأخرج وأخرج ابن المنذر عن ؟ قال : أخبرت أن أبا جهل قال : يا معشر قريش أخبروني ما اسمي ؟ فذكرت له ثلاثة أسماء قتادة قال لما نزلت خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم قال أبو جهل : ما بين جبليها رجل أعز ولا أكرم مني فقال الله يقرىء رجلا فارسيا فكان إذا قرأ عليه إن شجرة الزقوم طعام الأثيم قال : طعام اليتيم فمر به النبي صلى الله ذق إنك أنت العزيز الكريم قال : هو يومئذ ذليل ولكنه يستهزأ به كما كنت تعزز في الدنيا وتكرم بغير كرم الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله:(سلام عليكم بما صبرتم) قال: حين صبروا بما يحبه الله صَبَرُوا جَنَّةً وَحرِيرًا) ، حتى بلغ:(وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا) [سورة الإنسان:2-22] وصبروا عما كره الله وحرم عليهم، وصبروا على ما ثقل عليهم وأحبه الله، فسلم عليهم بذلك . كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار) . * * * وأما قوله:(فنعم عقبى الدار) فإن معناه إن شاء الله النار . (2) * * * __________ (1) الأثر : 20345 -" إبراهيم بن محمد" ، هو" إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ذلك دحاها قال : مع ذلك وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس أن رجلا قال له : آيتان في كتاب الله وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله : أخرج منها ماءهما قال : فجر منها الأنهار مرعاها قال : ما خلق الله قال : بلغني أن الأرض دحيت دحيا من تحت الكعبة وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن علي قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة الصبح فلما قضى صلاته رفع رأسه فقال : " تبارك رافعها ومدبرها " ثم رمى ببصره وخالقها " وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : فإذا جاءت الطامة الكبرى قال : الطامة من أسماء

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (وإن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم) انظر سورة الفاتحة لبيان الصراط المستقيم: هو الإسلام البخاري: حدثنا عُمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش حدثنا أبو صالح عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "يُؤتى بالموت كهيئة كبش أملح، فيُنادى أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله (وأنذرهم يوم الحسرة) من أسماء يوم القيامة ، عظمه الله، وحذره عباده.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن عطاء بن أبي رباح قال : إن من قبلكم كانوا يعدون فضول الكلام ما عدا كتاب الله ، أو أمر وأخرج ابن سعد عن أنس بن مالك قال : لا يتقي الله عبد حتى يخزن من لسانه . وأخرج أحمد عن أنس : أن رسول الله A قال : « لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ، ولا يستقيم قلبه حتى بضعة أحب إلى الله من لسانه ، به يدخله الجنة ، وما في الكافر بضعة أبغض إلى الله من لسانه ، به يدخله النار وأخرج البيهقي عن أسماء بنت يزيد قالت : قال رسول الله A : « لا يصلح الكذب إلا في ثلاث : الرجل يكذب لامرأته

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن سلمة بن نفيل Bه « أن النبي A قال : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، قيل : يا رسول الله وأخرج الطبراني والآجري في كتاب النصيحة عن أبي كبشة Bه قال : قال رسول الله A « الخيل معقود في نواصيها وأخرج الطبراني عن أبي أمامة Bه قال : قال رسول الله A « الخيل في نواصيها الخير والمغنم إلى يوم القيامة وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن أسماء بنت يزيد Bهما « أن رسول الله A قال : الخيل معقود في نواصيها الخير أبداً إلى يوم القيامة ، فمن ربطها عدة في سبيل الله وأنفق عليها احتساباً في سبيل الله فإن شبعها وجوعها وريَّها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن عمير Bه مقتولاً على طريقه ، فقرأ { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه . . . } » . ، صعد المنبر ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قرأ هذه الآية { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فقام إليه رجل ، فقال : يا رسول الله من هؤلاء؟ فأقبلت فقال : أيها السائل هذا منهم » . وأخرج ابن مردويه من حديث جابر بن عبد الله Bه ، مثله . وأخرج ابن منده وابن عساكر عن أسماء بنت أبي بكر Bها قالت « دخل طلحة بن عبيد الله على النبي A فقال : يا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والذنب الذي عمل وقد ذكر الله تعالى في سورة آل عمران المؤمنين حين سألوا المغفرة فقالوا : ربنا اغفر لنا ربيعة والوليد بن الوليد ونفر من المسلمين كانوا أسلموا ثم فتنوا وعذبوا فافتتنوا فكنا نقول : لا يقبل الله إلى آخر الآية فقال رجل : يا رسول الله فمن أشرك ؟ فسكت النبي صلى الله عليه و سلم قال : إلا ؟ ومن بنت يزيد " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرأ يا عبادي الذي أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا ولا يبالي إنه هو الغفور الرحيم " وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن